يُعرَّف المجتمع بأنه نسيج اجتماعي من صنع الإنسان يتكون من مجموعة من القواعد والقوانين التي تحدد الأعراف الاجتماعية التي وضعها أعضائه. يعتمد المجتمع على أعضائه للحفاظ على التماسك. ويتأثر الأعضاء بالمجتمع ويتأثر المجتمع بالأعضاء، هذه الأشياء لها تأثير سلبي على المجتمع. إذا كان المجتمع يعاني من بطالة منتشرة، فسوف يتأثر أفراد ذلك المجتمع سلبًا. يبلغ عدد المواطنين العمانيين 2. 67 مليون العمانيون هم من سكان سلطنة عمان. فالعمانيون هم مواطنون في سلطنة عمان، إلى الميناء الرئيسي للخليج العربي في القرن الثامن عشر الميلادي. تجدر الإشارة إلى أن المجتمع العماني مجتمع عرقي يتألف من أفراد من أعراق مختلفة، وينحدر غالبية السكان من العالم العربي. يتسم المجتمع العماني بالوحدة الدينية واللغوية. وتشكل العقيدة الإسلامية واللغة العربية والتراث العماني، فضلاً عن التنوع الطائفي واللهجات والتنوع القبلي والعرقي، نسيج البنية الاجتماعية العمانية. وأصبحت هذه العناصر ركائز تماسك المجتمع العماني المتزايد، مما أدى إلى تحول المذهب إلى ديانة للبعض. مما أدى إلى تزايد الفراغ الاجتماعي الذي تفجر نتيجة البناء الاجتماعي القائم على نظرية التهجير والإحلال. كان لدى السلطان قابوس (رحمه الله) فهم عميق لطبيعة المجتمع العماني واستخدم نهجًا فكريًا لتطوير مجتمع متماسك بهدف واحد، ووضع الإنسان باعتباره حجر الزاوية في البناء الاجتماعي. وإعداده لتزويد بلاده بأفضل إنتاج ممكن. ودليل على حالة تماسك البناء الاجتماعي العماني: ومقنع على المستويين النظري والعملي، ويقينهم أنه يعمل لصالح الناس، تشتهر هذه الأحياء الفقيرة التي تحيط بالمدن بالتعبير عن الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية بين المدينة والأطراف. 3. السوية الثقافية والاجتماعية: في المجتمع العماني، وساهمت هذه المساواة والعدالة في تصديق نهج السلطان قابوس (رحمه الله)، كما يتضح من المستوى العالي للسعادة الاجتماعية التي شجعت الجميع على العمل والسعي. 4. التماسك الاجتماعي: هناك ثقافات يظهر فيها الفصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى انهيار النسيج الاجتماعي. كان السلطان قابوس ولا يزال المفكر الوحيد والقائد لفكرة تطوير نسيج اجتماعي إبداعي، وذلك بفضل إرساء أسس بنية اجتماعية مستقرة.