ظهرت اتجاهات عديةدة مةن داخةل المةذاهب الموضةوعية فهنةاك مةن ركةز اهتمامة على تكوين القاعدة القانونية والنظر إلى العدالة اإلنسانية على أنهةا ألةاا القةانون تجارت علمية ويمثل االتجاه الواقعي، المثالية والواقعية وهو ما يطلق عليهم بأناار المذهب المختلط. 1 أوال/ االتجاه المثالي : يطلق عليهم أيضا أناار المدرلة المثالية أو أناار نظرية القانون الطبيعي، نادى بها عددا من فاللةفة القةانون الطبيعةي، الفرنسةية ضةد تعسةف الملةوك فةي حةق مةواطنيهم، ومما ينبغي اإلشارة إلي في لياق حديثنا عن االتجاه المثالي هو أن الثةورة الفرنسةية فةي أواخةر القةرن 18 م الةتمدت أهةم أفكارهةا مةن الفيلسةوف جةون جةاك رولو التي على رألها حار لةيادة الدولةة بيةد الشةعب وحةده فضةال عةن اعتناقهةا لفكرة القانون الطبيعي وكةان نتةاذ ذلةك انةدالث الثةورة الفرنسةية وظهةور مةا يسةمى بـــ: اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والمواطن عام 1789م. الطبيعي عرف جملة من االنتقادات العنيفة شكلت تهديدا حقيقيةا لة ، االنتقادات على جوهر القانون مةن بةات : كيةف لهةذا القةانون أن يكةون اةالحا لكةل ثانيا/ االتجاه الواقعي: جاء ردا على الطرح الذي تقدمت ب المدرلة المثالية، شاث االعتقاد بأن القانون في جةوهره هةو المثةل األعلةى الةذي يسةتنبط العقةل الةذي هو مادر الخير، كما أن النفوا بطبيعتها تتبع العقل طواعيةة، نفس يبرر اللجوء إلى القوة عند مخالفة أحكام . ولةذلك فالعةدل مةن دون قةوة تحمية وتكفلةة يعتبةر عةدال أعرجةا وهةو مةةا يتعةةارأ أاةةال مةةع فلسةةفة االتجةةاه المثةةالي البعيةةد عةةن المةةنه العلمةةي الراةةين المحكوم بسمتي الضبط واليقين. من أبرز أعالم هذا االتجاه نذكر: كونت من لويسرا، ومن فرنسا جون جاك رولو ، ومن انجلترا جون لوك. المةةذهب التةةاريخي ومةةذهب التضةةامن االجتمةةاعي لةةتتولى األلةةطر التاليةةة بيةةان فقةد ظهةرت إرهااةات بةدايات القةرن الثةامن عشةر مةيالدي وتحديةدا فةي فرنسةا، القةوانين يجةب أن تةتالءم مةع الظةروف التةي تعيشةها الةبالد ماةدر هةذه القةوانين . ومرد هذا الرأي هو تأثر منظري هذا المذهب بالظروف واألحوال التةي مةرت بهةا كمةةا أن هةةذه المدرلةةة رفضةةت القةةانون الطبيعةةي الةةذي نةةادت بةة الثةةورة الفرنسية واتخذت فلسفة لها، مما رفع فرنسا في عهد نابليون عاليا حيس أضحت مثاال للمناداة بةالحقوق وهةذا مةا أهلها للتأثير علةى بقيةة الةدول األوروبيةة المجةاورة. الذي دفع بالفقي األلماني المعروف )لافيني( إلةى كتابةة رلةالة تاريخيةة لةرد فيهةا علةى دعةوة الفقية األلمةاني )تيبةو( الةذي ادعةى أن القةانون المةدني األلمةاني مشةاب وفةي هةذا السةياق يةرى )لةافيني( بأنة ال توجةد قواعةد ثابتةة أبديةة يكشةف عنها العقةل بةل القةانون عنةده مةن اةنع الةزمن ونتةائ التةاري . كما أن أناار المذهب التاريخي يرون أن القانون وليد البيئة االجتماعية وحدها، فهو يتطور تبعا لتطور ظروف المجتمع، ومن جيل آلخر فةي الدولةة نفسةها وفقةا للتغيةر الحااةل علةى األاةعدة االقتاةادية واالجتماعية، فالقانون باختاار يخضع للحتمية التاريخية. ومن أبرز وأشهر فاللفة هذا المذهب نذكر: مونتيسكيو ااحب كتات روح الشرائع الذي ربط القانون بالبيئة وأيضا الفقي بورتالي الذي يعد أبرز مهندلي القانون المدني الفرنسي الذي يعود إلي الفضل في اياغة المبدأ القائل أن القانون يوجد ويتطور آليا مع تقدم الزمن دون تدخل اإلرادة اإلنسانية. والقانون أيضا يختص بكون يتكون ويتطور باورة آلية، فالقانون ينت من عمل جمةاعي تشةترك فةي بنائة واةياغت كةل األجيةال المتتابعةة للمجتمع بشكل آلي ويجسده في ذلك العرف الذي يعد تعبيرا أمثال لذلك.