يلخص النص الفرق بين "فقه اللغة" و "علم اللغة"، مُبيّناً أن الأول يهتم بتطور اللغة وظواهرها، بينما الثاني يركز على دراسة بنيتها مستعيناً بمصادر كاللغويات التاريخية. ويُختتم النص بالتأكيد على أهمية الجمع بين التراث العربي والمنهجيات الحديثة في دراسة اللغة.