يشكل الإطار النظري حجر الزاوية في فهم العلاقة المعقدة والمتنامية بين الذكاء الاصطناعي وجودة التعليم، لم يعد الذ كاء الاصطناعي مجرد مفهوم مستقبلي، حيث يتطلب هذا التحول تحليالًا عميقًًا للمفاهيم الأساسية متتبعًًا تطوره وأبرز تقنياته، ثم ينتقل إلى تحليل مفهوم مستعرضًًا أبرز الممارسات التطبيقية والنماذج الدولية التي تسعى لتوظيف هذه التقنيات