إن اللمة الإنجليزية Follower بمعن تابع مشتقة من اللمة الإنجليزية القديمة واملعان الثلاثة الأول التالية لللمة إيجابية نسبيٍا: ١) شخص عادي يتقبل قيادة شخص آخر له. ٢) شخص يسافر وراء آخر أو يتبعه. تتضح الصورة السلبية ل «التابع» بشل أوضح ف التعريفات التالية: ٤) شخص أو نظام يعوض افتقاد التمرس أو الغباء الطبيع عن طريق الاتباع الفعال لبعض الإجراءات البسيطة الت اتضحت فعاليتها ف املاض. ٦) (املحرك البخاري) الحافة البارزة القابلة للخلع ف املبس. من آلة يستقبل الحركة من جزء آخر. ٨) اللغة الاستلندية: اللقب الذي ينته باملقطع ”agh“ أو ”augh“ = «تابع ل» — Cavanagh = «تابع كيفن«. إن قراء الاتب البريطان هاري إنفيلد الذين يعرفون شخصيته الساخرة كيفن — ً وهو مراهق يمثل كابوسا من التجهم وعدم املسئولية — سوف يلاحظون تحجيم دور التابع ف ضوء «القائد» الأعل منزلة. السمات املطلوبة من القادة من املعتاد لفصل دراس أن يفر ف أي عدد من السمات: الاريزما، القدرة عل القيام بمهام ليس هناك قائمتان لسمات القائد يقدمهما طلاب القيادة أو القادة تبدوان متطابقتن وليس هناك إجماع حول السمات أو الجانب الأكثر إثارة ف تحديد القائمة هو أنها ف الوقت الذي تتمل فيه فإن الوصف املقبول الوحيد النظر عما إذا كانت هذه السمات متناقضة أم لا، فمن املستحيل عادة عل أي شخص أن عل الأقل بأي درجة مؤثرة؛ أن هذه السمات ضرورية من أجل نجاح املؤسسة. الذين يمتلون كل هذه السمات — القادة وبالطبع تظهر الشاوى من القادة أو املطالبات بمزيد من القيادة أو بتحسينها عل نحو منتظم حت إنه يمن للفرد أن يفترض أنه كان هناك وقت كان فيه التجول بن أروقة ماض القيادة يشف عدم ولن بالأحرى توق شديد إل مثل «أسطورة القيادة» — الحقبة الت كان فيها القادة الأبطال موجودين ويحلون كل مشلاتنا — ليست وهمية ً نموذج ُ ا للقيادة لا يمن للقلة القليلة، تبح تطور القيادة بل ما فيها من مثالب. ولا ينبغ أن نعجب إذن — عل سبيل املثال — من رؤية إعادة نشر إعلانات الوظائف الخالية الت تبحث عن مديرين للمدارس عندما تون احتمالات النجاح خارجة عن سيطرة الأفراد أو الت تحدد بوضوح صفات لا تنطبق إلا عل الرجل الخارق أو املرأة الخارقة، بحيث إنه فقط يتقدم للوظيفة من يستطيعون السري عل املاء، واملثل الرومان القديم: «ليس هناك شخص معصوم من ً الخطأ» ليس موجها ملثل هؤلاء إن الحل التقليدي لهذا النوع من مشلات التعين، أو الضعف املدرك لدى املديرين التنفيذين املعاصرين أو مديري الخدمات العامة أو املؤسسات غري الهادفة للربح، املطالبة بمعايري تعين أفضل ل يستبعد «الضعفاء»، ويترك «الأقوياء» ولن هذا الحل يعيد إنتاج املشلة ولا يحلها. وثمة منهج بديل يقض بالبدء من الوضع وليس من الوضع الذي نرغب أن نون فيه: باعتبار كل القادة — لأنهم بشر — أفراد ً ا يعانون نقصا، وليس بالنظر إل كل القادة عل أنهم تجسيد ملا نحب نحن — الأتباع الفانن ذوي العيوب — أن يون فيهم؛ ٍ الأبيض» بمعناه املعجم وله معنيان هما: وحش خراف معبود، يقدم امللك فيلا َ أبيض ً للنبيل الأقل تفضيلا لديه؛ املتطلبات الغذائية والدينية للفيل سوف تتلف النبيل. تعبري عن منهج أفلاطون ف القيادة؛ كان السؤال الأهم هو: «من يجب أن يقودنا؟» بالطبع كانت الإجابة ه: الأكثر حمة الشخص الذي يمتلك أكبر قدر من املعرفة ومهارة وقوة وموارد من كل نوع. إن هذا املنهج يعس معايري بحثنا الحالية عن القادة املعصومن ويقودنا بحق نحو والشخصيات الت سيستبدل سحرها وقوتها الشخصية كل الفاشلن التافهن البائسن الذين عيناهم مع أننا بشل غريب للغاية نستخدم نفس معايري الاختيار. ً وما لم ين القادة الجدد ملوكا وفلاسفة أفلاطونين بالفعل ً فسوف يفشلون بالتأكيد عاجلا ً أم آجلا، من وجهة نظر أفلاطون، رجال: فرغم لم تن النساء الإغريقيات مواطنات حت ف بلدهن، اعترف بالفعل بأنه كان ممنًا نظريٍا أن تمتلك إحدى النساء كل املتطلبات الطبيعية ومنذ زمن أفلاطون، تغريت الافتراضات حيال دور نوع الجنس ف القيادة تغريا برغم أنه قد ثبت أن ظهور النساء كقائدات محدود للغاية وثابت عل نحو ملحوظ ثمة منهج آخر بديل يتمثل ف البدء بنقاط الضعف املتأصلة لدى القادة والعمل ً عل منعها وكبحها، ووضع كارل بوبر أساس ً ا راسخا تمام ً ا مثلما يمننا أن ندحض النظريات العلمية بدلا من إثباتها، ً ينبغ أن نتبن آليات تبح القادة بدلا من تسليم أنفسنا لهم. ً كانت الديمقراطية آلية مؤسسية لعدم انتقاء القادة بدلا من كونها ميزة ف حد ذاتها، سياسية، ومن ناحية أخرى، ذلك،