ومنذ سالف العصور بدأ الفلاسفة يتساءلون عن سر النفس، أما رواد الفلسفة فلقد تفننوا في التصور النفسي، أما ابن سينا فقد كان أكثر الفلاسفة المسلمين اعتناء بأمر النفس وفعلا هيأ لهذا الغرض العديد من الرسالات والمقالات من بينها اختلاف الناس في أمر النفس, رسالة في معرفة النفس وأحوالها واستطاع إثبات وجود النفس بالبراهين النفسية وذلاك أن الإنسان يدرك,