من أبدع وأقدم العمائر الإسلامية التي خلفها الأمويون وهي بناء حجري على تخطيط مثمن طول ضلعه 2005م وارتفاع الحوائط من الخارج 9.0 (الفي : (١٤٦) ويحيط بنطاقيه المتداخلين مثمنان أيضاً منفتحان للداخل ولذا وزعت الأعمدة بأسلوب خاص داخل النطاق المثمن الذي يلي الجدران الخارجية حيث يكون هناك عمودان بين كل كتفين فيصبح المجموع ثمانية أكتاف وستة عشر عموداً، ويلي النطاق الثاني رواق ثم دائرة من الأعمدة والأكتاف تضم أربعة أكتاف واثني عشر عموداً، حيث يكون بين كتفين ثلاثة أعمدة (هادي : (۸۳) تحمل الدوائر الأخيرة فوقها رقبة اسطوانية تنتهي بقبة ضخمة عظيمة قطرها ٢٠٠٤٤م والرقبة بها ستة عشر نافذة (مادي ، ألقي : ن ص) والقبة الخشبية تغطيها من الداخل طبقة من الجص ومن الخارج طبقة من الرصاص وقد زين الجص بالنقوش، وهذه القبة تعلو الصخرة المقدسة داخل الحرم القدسي والذي يضم المسجد الأقصى كما ذكرناه وهو على طراز الجامع الأموي بدمشق ، ويضم مسجد عمر الله والأقصى في غربه، وكل ذلك يسمى المسجد الأقصى هادي بن ص) والصخرة غير منتظمة، طولها ۱۷م وعرضها ۱۳م والارتفاع عن الأرض 1.5م يُحيط بها سياج حديدي يرجع إلى زمن الصليبيين (مادي ، خلوصي (۸۹) ويبلغ عدد النوافذ ٥٦ نافذة خمس في كل واجهة من واجهات المثمن، بالإضافة على ١٦ نافذة في رقبة القبة، وكانت النوافذ مزخرفة بالرخام والزجاج الملون، أما الشبابيك الواقعة فوق المداخل فقد زينت بأعمدة برونزية والأقواس الداخلية للبناء نصف دائرية ومثلها أقواس النوافذ والأعمدة المستعملة منتزعة من مبانٍ قديمة وتبدو تيجانها مختلفة عن بعضها بسبب اختلاف الطرز المعمارية التي تعود لها تلك الأعمدة (هادي) . ألفي ) ويمكننا أن نميز خمسة أنواع منها واستعملت روابط خشبية مغلفة بالبرونز ومزخرفة بزخارف جميلة،