ثانياً: اشتراطهم عدم اختلاط الصبغة بالدم قد يكون شبه مستحيل. فقد أكد عدد ليس بالقليل من الخبراء في التجميل والماكياج شبه الدائم والأطباء أنه يستحيل عدم خروج الدم كما ذكرناه سابقاً (1) ثالثاً: العبرة في كون المايكروبليدنج من الوشم هو غرز الإبر وزرع الصبغة أسفله، وهذا ثابت في تعريف الفقهاء وأهل اللغة للوشم. رابعاً: الصفة المذكورة في المايكروبليدنج هي نوع من الوشم الحديث، وهو ما يعرف بوشم المكياج أو التاتو، أو لتغطية وشم سابق غير محبب ونتيجة هذا الحقن وصورته وطريقته ينطبق عليها تعريف الوشم المحرم، وحتى لو لم يخرج دم أثناء الحقن، فهذا غير مؤثر ولا يخرج العملية المذكورة عن كونها وأنت (1) خامساً: أن في الأحاديث التي أوردناها في لعن الوشم وغيره، حجة لمن قال يحرم الوصل في الشعر والوشم والنمص على الفاعل والمفعول به، وهي حجة على من حمل النهي فيه على التنزيه، لأن دلالة اللعن على التحريم من أقوى الدلالات بل عند بعضهم أنه من علامات الكبيرة (1) فاللعن طرد وإبعاد عن رحمة الله.