سار السلطان صلاح الدين بجيشه ووضع معسكره عند بحيرة طبرية، على أمل أن يلتقي بالجيش الصليبي هناك. فقرر صلاح الدين التقدم إلى طبرية واستولى عليها بسرعة، وكانت القلعة الوحيدة التي بقيت سالمة بعد الهجوم. عندما علم الصليبيون بالواقعة في طبرية، ولكن صلاح الدين ترك بعض جنوده لحصار القلعة ورحل لمواجهة العدو. من بين المأسورين كان الملك جفري وأخوه البرنس أرباط، وكان السلطان صلاح الدين يحمل لهما حقدًا خاصًا، وعندما جاءت الجملة من المأسورين إلى صلاح الدين، ليعطي إشارة بأنه لن يتم معاملة الملك جفري بقسوة، ولكن البرنس أرباط لم يكن آمنًا. قام السلطان صلاح الدين بقتل البرنس أرباط بنفسه، واستولى على عدة مدن منها عكا ونابلس وحيفا وغيرها، وأخذ قلعة تبنين بعد حصار مؤلم، ثم جاء بعدها إلى بيروت وأخذها. ثم سار إلى عسقلان وأخذها بعد معارك شرسة،