التشابه ينبع من مجموعة متنوعة من العوامل، حيث يقتبس الأفراد تصرفات وأفكارًا تلائم محيطهم الاجتماعي. كما يمكن أن يكون تأثير وسائل الإعلام الذي يشكل نماذج ومعايير تصبح هدفًا للتشابه. يعزى البعض للحاجة إلى الالتحاق بمجموعة والاندماج اجتماعيًا كدافع للتشابه، يعكس التشابه رغبة الفرد في التكامل مع المحيط والمجتمع والعمل على تحقيق التوازن بين الاندماج الاجتماعي والتعبير عن الهوية الفردية.