كما أنها تلعب دورا هاما في خلق علاقات طيبة وحسنة بين أفراد المجتمع ، وذلك لما تعود عليه من نمو بدني وعقلي سليمين هذه الأهمية البارزة مكنت التربية البدنية والرياضية أن تصبح موضوع إهتمام لغالب القطاعات الإجتماعية وهذا بالسعي لتطوير هذا الجانب والعمل على تحسينه ومن أبرز هذه القطاعات قطاع التربية والتعليم الذي أتخذ منه مادة أساسية في الطورين المتوسط والثانوي وذلك من أجل تحقيق رغبات ومتطلبات التلميذ في التنفيس عما بداخله من طاقات كامنة وصراعات نفسية , إذن فالتربية البدنية والرياضية تترك بعض التأثيرات الإيجابية على مختلف جوانب شخصية التلميذ في المرحلة الثانوية ومن بين هذه الجوانب نجد الجانب النفسي الذي يدخل فيه ظاهرة القلق الذي يعتبر ظاهرة خطيرة ومنتشرة خاصة في مجتمعنا اليوم فأصبح الفرد ينهض قلقا وينام قلقا بسبب مشاكله, وقد يتعرض التلميذ في حياته الدراسية إلى ضغوطات واضطرابات نفسية لايوجد لها تفسير وهذا من خلال احتكاكه بعائلته وزملائه وأفراد مجتمعه مما يؤثر حتما على نفسيته لذا قررت المنظومة التربوية بإجبار مادة التربية البدنية والرياضية في شهادة البكالوريا وهذا من أجل مواصلة النشاط الدراسي بنجاح. وبما أننا مقبلين على دراسة هذه الشريحة على مستوى الأقسام الثانوية ومحاولة معرفة مدى تأثير التربية البدنية والرياضية على التخفيف من حدة القلق لدى التلاميذ فقد تطرقنا في دراستنا هذه قسمنا العمل إلى ثلاث جوانب. أما الجانب التطبيقي فيحتوي فصلان الأول يتناول الإجراءات المنهجية للدراسة من دراسة إستطلاعية, والثاني به عرض وتحليل ومناقشة النتائج العام وقدمنا جملة من الإقتراحات التي تخدم موضوع الدراسة مستقبلا.