الخسائر او المشاكل التي تواجة الزراعة القمح: 1- حيوية البذور أو الزراعة ببذور حجمها صغير (حبوب صغيرةالحجم ( –2 الزراعة بمعدل اقل من المطلوب ( معدل تقاوي اقل ( –3 زراعة البذور على عمق أكثر من اللازم ( زراعة عميق ( أو البدا ر عن طريق شخص غير مدرب جيدا" ( سوءالخدمة ( مع عدم التغطية الجيدة للبذور مما يتيح للطيور التقاط الحبوب ( زراعة سطحية ( –7 الزراعة بعد فترة طويلة من حرث الأرض مما يتيح ويسمح للحشائش أن تنمو بدرجة تسمح لهل بالتنافس مع بادرات المحصول على الماء والغذاء . ( ارض موبوءة بالحشائش ( –9 عدم مراعاة أو التأكد من سلامة السطارات عند استخدامها في الزراعة من حيث ضبط مسافات الزراعة ومراعاة التأكد من عدم انسداد خراطيم هذة كما يقلل من كفاءة الاستفادة من عملية التسميد الازوتى وخاصة في حالة إضافة الجرعة التنشيطية مع الزراعة (وجود بقايا المحصول السابق) و لكن لو تفحصنا حالة زراعة القمح، نجد أن الدولة ممثلة فى وزارة الزراعة، لا تستطيع توفير سوى 40% من التقاوي المحسنة المنتقاة العالية الإنتاجية المطلوبة هذا العام (بدلا من 25 % فى السنوات السابقة) لزراعة تلك المساحة المستهدفة (آي يمكنها تزويد الفلاحين لزراعة مليون و أربعون آلف فدان فقط) خاصة مع إقبال المزارعين على التوسع فى زراعة القمح بالتقاوي المعتمدة لتحقيق أعلى إنتاجية فالأصناف الجديدة (مثلمصر 1، كما تعمل وزارة الزراعة على عودة الدورة الزراعية إلى سابق عهدها، وذلك بالتنسيق مع مديريات الزراعة بالمحافظات، كما ستُقصر توزيع التقاوي والأسمدة والمبيدات المدعمة على الجمعيات الزراعية بموجب الزراعات الفعلية بالأرض وليس الحيازة الزراعية كما كان متبعا من قبل، و كان يمثل فرصة لتسرب أغلب الأسمدة المدعمة و مستلزمات الإنتاج الأخرى للتجار الجشعين. و لكن ماذا عن تقاوي القمح لباقي المساحة المستهدفة (أكثر من 2 مليون فدان)، و هذا كثيرا ما يمثل خطورة على الفلاح و على الإنتاج القومي، أو ذات إنتاجية منخفضة و أصناف قديمة عفى عليها الزمن أو تكون منخفضة فى نسبة الإنبات فتسبب خسائر من البداية أو تكون مصابة بالتسوس أو مختلطة ببذور الحشائش (كالذمير) أو جراثيم الأمراض، ولعل نظرة سريعة لنتفحص أخبار زراعةالقمح هذه الأيام لنكتشف هول الكارثة مع ضبط أطنان من حبوب التقاوي المغشوشة التى تتسرب للأسواق و بدون رقابة و يصعب على الفلاحين معرفة أين هى التقاوى المنتقاة. فمهما كانت خصوبة الأرض و وفرة المياه و مها زودت بأسمدة و كوفحت الآفات و الحشائش، فلن يجدي هذا أبدا مع تقاوي غير جيدة. و الدولة ستقدم العديد من التيسيرات للمزارعين لهذا العام منها الاتفاق مع البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي على رفع الفئة التسليفية لزراع القمح إلى 3 آلاف و500 جنية للفدان، كل هذا يشجع الفلاحين على زراعة القمح و بالتالى زيادة الإنتاج و لكن الإخلال بهذه التعهدات يصيب ثقة الفلاحين فى حكومتهم فى مقتل (و لعلنا نذكر موسوم عام 2005، حين تم تشجيع الفلاحين على زراعة القمح و تجاوزت المساحة المنزرعة ثلاثة ملايين فدان لأول مرة فى مصر، و لكن وزارة التموين آنذاك رفضت تسلم غالبية المحصول و فضلت ما جلبة رجال الأعمال من الخارج، فهل نتعلم الدرس، أم أن الصداع سيستمر.