ويُعد هذا التسجيل هو الأول من نوعه لانتشار هذه الآفة في نطاق السهل الجنوبي لليمن، الممتد من منطقة باب المندب غربًا وحتى الحدود المتاخمة لسلطنة عُمان شرقًا. مخاطر زراعية وتهديد مباشر للصحة العامة ووفقًا للدراسة العلمية الحديثة التي أعدّها الباحثون، ويتحدد موطنها الأصلي في مناطق وسط وجنوب قارة إفريقيا، إلا أن حركة التجارة الدولية وشحنات الشتلات الزراعية ساهمت بشكل مباشر في توسع نطاق انتشارها لتستقر في عدة أقاليم استوائية وشبه استوائية حول العالم، والشتلات الزراعية الحديثة. إذ تلعب هذه البزاقة دور "العائل الوسيط" للديدان الخيطية الطفيلية (النيماتودا)، كيف دخلت الآفة؟ وطرق الاختباء الذكية أوضح الفريق البحثي أن التجارة الإقليمية للسلع والشتلات الزراعية تُعد الناقل الرئيسي لهذه الآفة إلى الأراضي اليمنية. مما يُسهّل إفلاتها تمامًا من عمليات الفحص البصري الجمركي، أو بين الجذور المقفصة، وهو ما يرفع من فرص انتقالها وتفشيها في أراضٍ زراعية جديدة بمرور الوقت. توصيات عاجلة وخطة مواجهة وشددت الدراسة العلمية على ضرورة إتخاذ تدابير استباقية صارمة لحماية الثروة الزراعية والصحة العامة، مُوصيةً بما يلي: التكامل المؤسسي: تنسيق العمل المشترك بين وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، وزارة المياه والبيئة، والجامعات والمراكز البحثية اليمنية لفرض نظام رصد مبكر.