وتطورات التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الدعم البريطاني للحكومة اليمنية في هذه المرحلة الاستثنائية. بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة. واستعرض دولة رئيس الوزراء التطورات الميدانية الأخيرة، وما تمثله الاعتداءات الحوثية من تهديد مباشر لأمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية، ماضية في تعزيز مؤسسات الدولة ودعم القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة، واستعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، مشدداً على أن تحقيق السلام والاستقرار المستدامين يظل مرتبطاً بإنهاء أسباب الصراع وتمكين الدولة ومؤسساتها من أداء مسؤولياتها. بالموقف البريطاني المسؤول والداعم للحكومة اليمنية، وبالدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة في مجلس الأمن لحشد الموقف الدولي تجاه التطورات في اليمن ورفض التصعيد الحوثي واهمية الحفاظ على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، كما ثمّن رئيس الوزراء الدعم التنموي والإنساني الذي تواصل المملكة المتحدة تقديمه لليمن، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل إسناداً مهماً لجهود الحكومة في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية، أشادت السفيرة البريطانية بالجهود التي تبذلها الحكومة في هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدة استمرار موقف بلادها الداعم للحكومة والشعب اليمني، إلى جانب استمرار المساندة التنموية والإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى حماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.