أما بالنسبة إلى الداخل الأميركي، فقد تركت نتائج التحولات في الإستراتيجية الأميركية إرتدادات أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي. مما أثر على ميزانيات الدول المنتجة للنفط وأدى إلى تقلبات في الأسواق المالية. وعلى المستوى الاجتماعي، أدت التغيرات في السياسة الخارجية إلى زيادة الانقسام داخل المجتمع الأميركي. كما أن القضايا المتعلقة باللاجئين والمهاجرين من مناطق النزاع أثارت جدلا حول الهجرة والاندماج الاجتماعي من ناحية،