لا يمكن للمسلمين أن يستعيدوا ريادتهم الحضارية إلا بالعلم المبني على الاجتهاد المنضبط بالشرع والواقع ، وأهم ما يجب أن يتسلح به المسلم لبناء دور حضاري رائد من الاجتهاد هو ما يلي: ومن الأمور المهمة التي ينبغي علينا أن ندركها أن الوراثة الحضارية باتت لا تعني التعاقب أو التداول والنفي والإقصاء بعد ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، لأن التخصص قد غدا من فروض الكفاية وهو متعيَّن فيمن تهيأ له ويؤدي إلى تقسيم العمل وتجويده وإحسانه وبلوغ الثمرة المرجوة منه. ج – الاجتهاد بالعلم بالسنن: