تؤكد التقارير الدولية والعالمية أن مشكلة المياه ستكون ضمن أبرز المشكلات التى ستواجه البشرية فى القرن الحالي ، وأن الحصول عليها يعد أحد التحديات الكبرى التى تعمل معظم دول العالم ، كما تعالت الصيحات فى الدول المتقدمة لفرض تسعيرة لاستخدام المياه و ذلك فى محاولة للسيطرة على الهدر المستمر فى الاستخدام العام و الخاص لهذا المورد الطبيعي. و لكن هذه المطالبات تتجاهل حقيقة المشكلات الخاصة بتدني مستوى المعيشة فى كثير من الدول التى تعاني من مشكلات في ندرة المياه ، ونظرا لأهمية قضية المياه فقد خصصت الأمم المتحدة يوما عالميا للمياه و هو يوم 22 - أذار من كل عام ، بهدف لفت النظر إلى أهمية القضية التي تحذر من خطورتها كل الدراسات و الأبحاث العلمية وتطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها بشكل جماعي ، و تنبه إلى خطورة اعتبارها قضية خاصة بكل دولة على حدة. من أهم مناطق العالم التى تواجه مشكلة حقيقية فى ندرة المياه و انخفاض نصيب الفرد منها. إلى أن أزمة المياه تعتبر من التحديات الخطيرة التى تواجه الدول العربية. وأن نقص الموارد المائية أصبح قضية تزداد تداعياتها السلبية عاما بعد عام ، محمود أن يزيد عدد دول العالم التي تعاني من الفقر المائي لتصل إلى 66 دولة فى عام 2025 . وهذا الأمر يترتب عليه مشاكل اقتصادية و صحية و اجتماعية عديدة . و قال أن 16 دولة عربية تعاني من الفقر المائي ، و من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة الى 90% فى عام 2025 . و مشكلة ندرة المياه تؤثر على قدرة التوسع فى الإنتاج الزراعي الذى يتطلب توافر كميات كبيرة للري. وأضاف أن البلاد العربية لديها مشكلة خاصة بمواردها المائية ، و وضع إستراتيجية عربية موحدة للتعامل معها على المدى القريب و البعيد ، وقال أن مصر تعمل الآن على اتباع كل الآليات والوسائل المتاحة لترشيد استخدام المياه والمحافظة على الموارد المائية المتاحة ، و يوضح التقرير أن تحلية المياه فى الدول العربية أصبحت تتزايد بشكل كبير حيث تمثل 60% من إجمالى عمليات تحلية المياه فى العالم . إلى 1250 مترا مكعبا فى عام 2000 ، الى جانب قلة الوعي عربيا بخطورة هذه القضية ، و تشير الدراسة إلى أن الدول العربية لا تزال حتى الآن غير قادرة على استثمار كل مواردها المائية رغم الأزمة التى تعاني منها ، إلى أن من أصعب التحديات التى تواجهها البلادالعربية ، فإن هذه الكفاءة لم تؤثر على الكفاءة الكلية لاستخدام المياه على المستوى العربي. وكانت جامعة الدول العربية برئاسة أمينها العام عمرو موسى ، و أكد عمرو موسى اهتمام الجامعة العربية و دعمها المستمر لقضايا المياه التى تشكل خطورة فعلية على العرب. وتستهدف الحملة جمهور مستخدمي المياه بشكل عام مع التركيز على دور المرأة و الأسرة و المؤسسات التعليمية والدينية . وتسعى الحملة إلى رفع مستوى الوعي العام بقضايا المياه ، من جدية مشكلة المياه التى تغطي معظم الدول العربية ، وينبه التقرير إلى المنحنى الخطير و السريع الذى تمر به مشكلة المياه ، و ذلك يعود بالدرجة الولى إلى زيادة عدد السكان و التى تصل إلى 2, أن مشكلة المياه تعاني منها معظم دول العالم وتزداد خطورتها مع زيادة التوسع الصناعي و الزراعي ومع الزيادة السكانية المستمرة . ينبه بشكل دائم إلى خطورة ندرة المياه و آثارها السلبية على التنمية بجميع أنواعها سواء كانت تنمية اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية. و تمثل عاملا طاردا للاستثمارات الأجنبية. وكان البنك الدولي قد أقترح على الدول التى تعاني شحا فى الموارد المائية ، على أن تدفع كل دولة قيمة المياه التى تستهلكها و تحتسب من حصة الدولة فى الصندوق ، و لكن هذا الاقتراح قوبل بالرفض خصوصا من جانب الدول النامية التى يعانى فيها السكان من تدني مستوى الدخول و عدم القدرة على تحمل أية أعباء إضافية .