خصص ابن خلدون مقدمته التي وضعها كتقديم لدراسات في التاريخ للبحث في طبيعة العمران في الخليقة، وما يعرض فيها من البدو والحضر والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العدل والأسباب.