قررت فلورنس نايتنجيل استخدام المال لدعم قضيتها. وفي داخله مدرسة نايتنجيل لتدريب الممرضات. أصبحت نايتنجيل شخصية تحظى بإعجاب الجمهور. تطلعت الشابات إلى أن يصبحن مثلها. حرصًا على اتباع مثالها، لم تعد الطبقات العليا تنظر إلى التمريض باستياء؛ أصبح يُنظر إليه على أنه مهنة مشرفة.