أعرب ثمانية من بين تسع من ثقافات مختلفة عن تفضيلهم للولد على البنت بجدية اكبر ولساعات أطول إلا انه ينظر للعائد الاقتصادي لهذا العمل على انه اقل التميز والذي يعني التفضيل أو الإقصاء أو التحيز علـى أسـاس الجـنس والذي يؤدي إلى منع المرأة من الاستمتاع بحقوقها ومطلوب من الدول أن تزيـل جميع أنواع التميز في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسـية ويتمثل التميز في العديد من الجوانب التي يمكن ملاحظتهـا مـن خـلال محاور المؤتمر الدولي للمرأة الذي عقد في بكين عام 1995م وهي -: 4-11-2 أثر التميز ضد المرأة على الصحة الإنجابية والوفيات -: لا شك أن التميز يحد كثيراً من حرية المرأة في تحقيق مصيرها في كثيـر من القضايا التي تخصها فهي ومنذ ميلادها تجد أمامها كثيراً من القيود الاجتماعية واقل أهمية لمجتمعها تعاني بصفة عامة من فقدان كبير لاحترامها لـذاتها ، طريقها الوحيد لتحسين وضعها الاجتماعي واكتسـاب الاحتـرام هـو الـزواج من الغذاء يزيد %16 مما يقدم للبنات وان البنات يتعرضن للإصابة بسوء التغذية بصورة اكبر عند وجود أي مجاعة . لذلك تتعرض البنات للإصابة بسوء التغذية الحاد يفوق تعرض البنين بأربعة أضعاف ، للمستشفيات للعلاج يقل عن تحويل البنين بمقدار 40 مرة . وفيات البنات اكبر من البنين في سن سنة إلى خمس سنوات في كل من بنغلاديش وتركيا واليمن وفي نصف بلاد أمريكيا اللاتينية ، وفي العالم النامي نجد أن %65 من الفتيات التحقن بالتعليم عام 1985م مقابل %78 للبنين وفي المدارس الثانويـة وبالتالي فـإن خاصة في مرحلة الحمل والإنجاب مما يزيد من احتمالات فقدانها لطفلها أو وفاتها وفي الأوضاع الطبيعية فان التميز ضد المـرأة يـؤدي أيضاً إلى ضعف واضح للمرأة ومكانتها الاقتصادية والاجتماعيـة إضـافة إلـى كما تتعرض للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً كالايدز حيث تشـير الدراسـات لوقوع حالات إصابة بالايدز وحمل نتيجة لعمليات اغتصاب . 5-11-2 العنف ضد المرأة ( الخفاض ) -: بالرغم من معاناة الأم من الكثير من المشاكل الصحية والإنجابيـة فإنهـا حيث يتم إزالة كل الأعضاء التناسلية الخارجيـة 44 2 التهاب الكلى 4 حدوث تضخم ليفي للنسيج التناسلي بسبب التلوث . . ( Health 2001 يعـرف وأيضاً هي علـم العلاقة بين الصحة والبيئة -: والاهتمـام بالصـحة العامـة بشكل سليم وان يحافظ على بيئة سليمة ( محاسنة – 1991 – 68 ) . والبيئة تتجاذبها عنصران متنازعان هما -: عندما تكون البيئة وسطاً صالحاً لمسببات المرض وتقـف ضـد الإنسـان مكونات البيئة التي لها مجالاتها والتي تشمل -: 1 البيئة الجغرافية وآثارها التي لا يستهان بها على الإنسان . 2 البيئة الحياتية ( البيلوجية ) وهي الجانب الآخر من البيئة الطبيعيـة وتشـمل مملكتي النبات والحيوان . حالة تغير لأنه ينتج من تفاعل عدة قوى أو عوامل يعمل كل منها في اتجـاه قـد استمرت حالة الصحة والسلامة . الصورة النهائية للصحة أو المرض فيما يتعلق بالسل محصلة لتفاعل كـل هـذه وتعـود وتستخدم المراضة للدلالة على وجود أي نوع من الأمراض ومستوى الحالة المرضـية لعـدد مـن 1990 – 331 ) ، وتسببه ميكروبات أو مسببات مرضية وينتقل إما مباشرة أو الاتحادية – 1998 ) ، والأمثلة على الأمراض الانتقالية ( أمراض التطعيم ) هي 3-12-2 مفهوم الرعاية الصحية : - Care Health في عام 1977م أقرت منظمة الصحة العالميـة أن الهـدف الاجتمـاعي وهذا الهدف وتـوفير الصحة للجميع هو عملية تؤدي الى تحسين تدريجي لصحة الناس ، وليس هـدفاً وهذا الهدف يختلف باختلاف الدول وذلك في ضـوء خصائصـها الدولة أن يكون دونه ( منظمة الصحة العالمية – 1984 – 8 ) وبناء على هـذا والطوعية بغرض توفيرها لكل سكان العالم من اجل دفع التنمية في كثيـر مـن تختلف الرعاية الصحية وفقاً لحالة المرضى فهنالك أنـواع مختلفـة مـن 48 والرعاية الصحية الأولية تعنى بتحسين صـحة النـاس وتطويرهـا - التوعية والتثقيف الصـحي للأفـراد والمجتمـع عـن مشـاكلهم الصـحية - الإمداد الكافي بالمياه النقية . وتشخيص وعلاج الأمراض هي الرعاية الأكثر تخصصاً والتي تتطلب مرافق محددة ، وتتطلب عنايـة عاملين صحيين فائقي التخصص ، مثل جراحة الأعصـاب أو جراحـة القلـب وهي تشمل التوليد الجراحي والمعالجة الطبية ونقل الدم ومعالجة حـالات وتنظيم الأسرة ورعاية الأطفال (منظمة الصحة العالميـة 1 نسبة وفيات الأمهات : Rate Mortality Maternal -: وتشـمل داخلهـا حـالات الإسـقاط وتمثل الخطورة للحمل بين النساء في سن الإنجاب (49-15) سنة وتقاس بعدد 3 الخطورة العمرية لوفيات الأمهات وتمثل احتمال الوفاة لكل حامل نتيجة الحمل المتراكم على مدى السنوات الإنجابية للمرأة ، ويعبر عنها كلها في كل 1000 ولادة حية ولكـن الأخيـرة هـي الأهـم لإنهائها ( كلارك – مرجع سابق – ص 190 ) تساهم الأسباب العامة للوفاة بنسبة كبيرة في وفيـات الأمهـات والرضـع بالإضافة إلى أسباب أخرى خاصة بهاتين الفئتين . أولاً : أسباب وفيات الأمهات -: وفيات الأمهات تعني ( وفاة كل امرأة أثناء الحمل أو الولادة أو خلال 42 ولأسباب متفاقمـة أ- أسباب توليدية مباشرة وأخرى عامة : 51 بسبب التأثيرات الفسيولوجية للحمل مثل أمـراض القلـب والملاريـا والعـدوى 4 الولادة المتعسرة نتيجة لعدم تناسب رأس الجنين مع حـوض الأم أو الوضـع غير الطبيعي للجنين ( منظمة الصحة العالمية – 2000 – 2 ) . ثانياً : أسباب وفيات الرضع -: تنتقل لهم الكثير من الأمراض مباشرة من الأم إضافة إلى تأثرهم بكل ما تتأثر به زيادة المعدلات الخاصة بوفاة الأجنة والأطفال حديثي الولادة . 4 الأمراض المنقولة من الأم للطفل مثل الملاريا وأخطرها مرض الايدز . 15-12 الأسباب غير المباشرة لوفيات الأمهات والرضع -: إن الرعاية الصحية في كثير من الدول النامية لا تشمل كل السكان وخاصة مدربات و%70 من النساء لا يتلقين رعاية صحية بعد الولادة ( خلال الأسـابيع إلى مناطق ذات الخدمات الصحية ، H.O-1997 -10) الإقدام على حتـى الأمهات اللائي يطلبن الخدمات أثناء الحمل والولادة أو بعدها قد يزيد من سـوء الأوضاع للمرأة وطفلها . يتعلق بصحتهن وحياتهن ، فهنالـك الصحية ، التفكير في السكان ونموهم قاد إلى العديد من النظريات التـي حاولـت أن 1-16-2 نظرية مالتوس : theory Malthus توماس روبرت مالتوس ( 1766 – 1834م ) كان أستاذاً للتـاريخ وعلـم بطئ في معدل زيادة السكان وقد ساد آنذاك مفهوم هو أن الشعب الكثيـر العـدد ظلها أفراد الشعب . بينما لا يزيد الغذاء إلا (7) أمثال مقداره الأصلي خلال (150) سنة وقد اعتقـد مالتوس أن هنالك من الموانع ما حال دون نمو السكان في الماضي بنسب هندسية وقد قسم هذه الموانع إلى قسمين هما -: وأبرزها الأوبئة والحروب والمجاعات وغيرها من الموانع التي يمكـن أن وهي الموانع التي تحول دون نمو السكان وهي الأخرى تعمل علـى للاضطراب الى النصف وتغير تركيب الجو بفعل التلوث الذي أحدثـه الإنسـان الوفيات . 55 هو نفس القانون المنظم لنمو النبات والحيوان . ونسبة التكاثر العالية بالجوع وخاصة الجـوع النـوعي للبروتينـات والمعـادن وقد وضع اللوم على الاستعمار كمسبب رئيسي للجوع المذري فـي -1 سادلر : Sadler وان أعدادهم تتوقف عن النمو والتزايد وذلك عندما يتمتع الناس بأكبر وهكذا يعتقد أن القدرة على الإنجـاب تتـأثر عاش في الفترة (1870 – 1970م ) كان اقتصـادياً وفيلسـوفاً اجتماعيـاً كان يعتقد أن التزايد في عدد السكان يرتبط ارتباطاً عكسـياً بمـوارد فكلما تحسنت موارد الغذاء المتاحة للسكان - كلما أبطأت الزيـادة فـي أعدادهم وفي كل المجتمعات فان الفقر يشجع الخصوبة العالية ، 56 وهكذا يستنتج أن الزيادة أو النقص في مجموع السكان الكلي يتوقفان يرى الباحث أن نظريات دي كاسترو وسالدلر وبلداي تتفق مع الاتجاه العام بـالرغم من أن هذه الدول تعاني من ارتفاع معدل الوفيات خاصة وفيات الأمهات والرضع Spencer : سبنسر -3 لدى الإناث وذلك لأن اهتمام الفرد بنفسه سيتدعي المزيد من الوقـت والطاقـة ، وهذا النقص في القدرة على الإنجاب يؤدي إلى زيادة أقل في عدد السكان وذلـك كله لان التطور الاجتماعي مصحوباً حتماً بتزايد الإنجـاب الفـردي . ويـرجح سبنسر صدق نظريته بحالات العقم المطلق أو النسبي لدى الإناث اللائي يفـرطن إناث الطبقات الفقيرة وينلن رعاية صحية أكثر ، فان قـدرتهن علـى الإنجـاب 3-16-2 النظريات الاجتماعية والثقافية -: تؤكد هذه النظريات على أهمية صفات الإنسان وثقافته في التـأثير علـى كمـا يعتبـر -1 نظرية دايمون : Dumont Arsine تعرف بالنظرية الشعرية الاجتماعية ( حيث يشبه دايمون الفرد في المجتمع يميل إلى الصعود إلى مستويات أعلى مـن بيئتـه الاجتماعية ، لا يكون لديه وقت لتكوينها ويركز كل همه في عملية الارتقاء ويسـمي دايمـون حالة الرفاه الاقتصادي لا يمكن أن تكون واحدة في كل من الهند وفرنسا لاختلاف السكان على أساس أن الإنسان قادراً على التحكم في اعدده وانه – أي إنسـان – العدد الذي يتجمع أعلى متوسط للعائد للفرد إذا أخذنا في الاعتبار طبيعة البيئة أو وعندئذ تحكم الإنسان بوجه وفي هذه النظريـة مالتوس وإنما اهتم بالموانع الوقائية كوسيلة أخلاقية من وجه نظره للتحكم وتبـدو هذه النظرية متفقة إلى حد كبير مع السياسات السكانية ومبادئ الصحة الإنجابيـة العددية للسكان دون أن يظهر في برامجها عدد بعينه ينبغي أن يكون عليه عـدد فان اغلب النظريات لم تشير بوضوح للوفيات بل لم تهتم النظريات بالحـد مـن الوفيات حيث أدت زيادة السكان إلى التركيز على اثر هذه الزيادة على المـوارد وان النظرية لها مراحل مختلفة تفسـر وكذلك ترتفع معدلات وفيات الرضع ارتفاعاً كبيراً يصـل أو المرحلة الديموجرافية الشابة وتتميز بالنمو السكاني المرتفع والمتزايـد ويتميز الهرم السكاني باتساع القاعدة أي ارتفـاع أفريقيا وأمريكا اللاتينية والأسيوية حيث يرتفع معدل النمو السنوي ليصل ما بـين 9 ) ويرتفع معدل المواليد إلى ( 25 – 45 ) في الألـف بينمـا وتبدأ المجتمعات في دخول هذه المرحلة بعد استقرار نظام الحكم واطمئنان فيترتـب فمعظم الشعوب التي تعيش في هذه المرحلة تعاني من مشكلة التضـخم السـكاني سكان العالم فإنها بالتالي تشكل خطراً سكانياً يهدد العالم كله ويطلق بعض الكتاب ويلاحظ أن هذه المراحل تدل على اتجاهات سكانية عامة ، 60 تتميز الدول التي تعيش في هذه المرحلة بانخفاض معدل المواليد والوفيات وانخفاض معدل النمو السكاني ليصل ما بين ( صـفر إلـى %1 ) واسـتطاعت اليابان أن تصل إلى هذه المرحلة خلال عشرين عام حيـث يبلـغ معـدل النمـو