قـال السـلطانجـال ل الديـنذات ليلـةلألميـرممـدود ابـنعمـه وزوج أختـه، فـى قصـره بغزنـة:»غفـر اهلل ألبـىوسـامحه!مـا كان أغنـاه عـنالتحـرش بهـذه القبائـل التتريـة املتوحشـة، إذن لبقيـت تائهـة فـى جبـالالصـن وقفارهـا، ولظـلبيننـا وبينهـمسـد منيـع« قـال ممـدود: حسـبه أنـهجـاد بنفسـه فـى سـبيل الدفـاع عـنبـالداإلسـالم فقـد ظـل يقاتلهـم ويجالدهـمجـالًد ا ال هـوادة فيـه، إلـى أن كبـا بـه احلـظ، فمـاتً شـريد اً وحيـد ا فـى جزيـرة ً ليـتاألمـر ينتهـى عنـد جـوده بنفسـه، إذن لبكينـاملـك اً عظيم ـا عـز علينـا فراقـه، اهللً والـد اً كرمي ـا آملنـا فقـده، ولكـنلتصرفـههـذا ذيـوال ال أحسـبها تنتهـى فهـؤالءالتتـار رسـلالدمـار ال يدخلـون مدينـة حتـىيدمروهـا ويأتـوا فيهـا علـىاألخضـر واليابـس، ويبقـروا بطـون حواملهـا، وهنـا طغـى البـكاء علـىجـال ل الديـن، وعاقـه برهـة عـناالسـتمرار فـى كالمـه، ولـم يلبـث أن شـاركه فـى البـكاء ومـا كان بكاؤهمـا ألمـر وقـعلنسـوة مـن أهلهمـا فيهـن أم خـوارزمشـاه وأخواتـه، فقـد بعثهـن خـوارزمشـاه مـنالـرى، ليلحقـنبجـال ل الديـن فـى غزنـة، وبعـث معهـنأموالـه وذخائـره، فاتصـلذلـك بعلـمالتتـار فتعقبوهـن وقبضـوا عليهـن فـى الطريـق، الذخائـر واألمـوال إلـى جنكيـز خـان ومسـحجـال ل الديـندموعـه وطفـق يقـول:»أواهيـا ممـدود، تسـاق والـدة خـوارزمشـاه وأخواتـه إلـى طاغيـةالتتـار؟! كل فاجعـة فـى احليـاة تهـون إال هـذه، أيـة لـذة تبقـى فـى العيـشبعـد تـركان خاتـون؟ ليـت شـعرى مـا حالهـن هنـاك ؟! كيـف يعشـنبـنأولئـكالوحـوش؟ ياليـت أبـى قتلهـن بيـده، اليـم، ًخيـرا مـن أن يقعـن سـبايا فـى أيـدى القـوم، أمرهـن. معك. نطمـع