الصمت الدولي إزاء الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب على أكثر من 1. 5 مليون مواطن من أبناء مدينة تعز. جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي، وأدان الاجتماع ما وصفه بـ"الصمت العالمي المطبق" إزاء الحصار المفروض على سكان مدينة تعز، معتبراً استخدام الحصار سلاحاً في الحرب جريمة حرب مكتملة الأركان. وعمليات القنص بمختلف أنواع الأسلحة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وناشد المكتب التنفيذي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية مغادرة مربع الصمت والبيانات التي وصفها بالخجولة، وتساوي بين الضحية والجلاد. من خلال إصدار قرارات أممية بتصنيف جماعة الحوثي "جماعة إرهابية دولية"، وإحالة ملف الجرائم المنسوبة إليها إلى المحاكم الدولية لملاحقة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. كما دعا إلى إقرار عقوبات فاعلة لتجفيف منابع تمويل وتسليح الجماعة، وإجبارها على فتح ممرات آمنة للمحاصرين في مدينة تعز، بدعم وإسناد من سلاح الجو اليمني وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وأكد أن المعركة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تمرد جماعة الحوثي، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة اليمنية براً وبحراً وجواً،