ومع بدايات القرن السابع عشر بدأت تظهر وجهات نظر أخرى لا تنظر إلى الإنسان على أنه كائن عقلاني فقط، بل اعتبرت أن هناك جوانب في حياة الإنسان لا منطقية، أن هناك جوانب متعددة في سلوك الإنسان تظهر نتيجة عوامل داخلية أو خارجية ليس للإنسان سيطرة عليها، وكأنهم يقولون إن سلوك الفرد مدفوع بعوامل محددة تحتم عليه أن يتصرف بطريقة معينة أو بأخرى. وهذا القول ظهر فيما بعد واضحاً في التفكير السيكولوجي عند فرويد.