تنطبق القرارات الدولية والقواعد الإنسانية بشكل كامل على حركات المقاومة في فلسطين، لبنان، العراق، الصومال والأحواز. وتمنح الشرعية الدولية غطاءً للأعمال البطولية للمقاومين ضد الاستيطان والاحتلال في فلسطين والعراق والصومال. كما تُبرّر هذه القرارات مقاومة حروب الإبادة والتدمير ونهب الخيرات واستعباد الشعوب التي تمارس ضد هذه الشعوب، بغض النظر عن محاولات قوى الهيمنة لتشويه الحقيقة وإرادة هذه الشعوب المحتلة. استمرار الاحتلال يجعل المقاومة الرد الشرعي والأخلاقي والحضاري، وهي الأسلوب العلمي الوحيد لطرد فلول الاحتلال واستعادة الأرض والممتلكات والثروات والحقوق المغتصبة من أصحابها الحقيقيين.