كيف تكون شاباً ناجحاً؟ دائماً ما نسمع كلمة النجاح، ولكن هل سألنا أنفسنا يوماً ما المعنى الحقيقي للنجاح؟! نعم ربما تساءلنا وربما أردنا أن تكتب اسماؤنا بجانب هذه الكلمة. وآخرون السلطة، النجاح، كلمة بسيطة بمعاني كبيرة، فالنجاح هو أن تحقق وتصل لهدف ما، ولا يقتصر النجاح على الأشياء المادية فقط، "كيف أصبح شاباً ناجحاً؟"، سؤال يبدأ بكيف وينتهي بعلامة استفهام. في الواقع، لا يوجد هناك «وصفة سحرية» لتحقيق النجاح، أولاً: توكل على الله، (ومن يتوكل على الله فهو حسبه). ثانياً: اِعلم من انت، قبل البدء بأي خطوة يجب عليك أن تعرف نقاط قوتك وضعفك، أن تعرف ماذا يجب أن تطوره في نفسك وأن تعرف ما الذي يميزك، ثالثاً: الوقت ثم الوقت، كما يقول المثل "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"، يجب أن تتعلم التنظيم وإدارة الوقت، جرب مرة واثنتين وثلاث حتى تصل إلى ما تريد، أخيراً: ثق في نفسك، عند عبورك طريق التميز سترى من يقول إنك لن تصل ومن يقول إن جهدك سيذهب هباء، في هذه الحالة الحل الوحيد هو أن تصبح أصم أبكم وأعمى، قرأت في احدى المدونات في وسائل التواصل الاجتماعي عن قصة نجاح عظيمة، قصة هارلند دافيد ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي العالمية، أصبح يتيم الأب في عمر ال 6 سنوات، فأصبحت والدته تعمل خارج المنزل لتؤمن مصاريف بيتها وأولادها، وبدأ بذلك يهتم بالبيت وبرعاية إخوته ويجهز لهم الطعام، وعندما أصبح عمره 16 سنة تزوجت أمه من رجل آخر. ثم أصبح مديرًا لمحطات الوقود، وأخذ يبيع هذه الخلطة السحرية في محطة القطار للمسافرين وهو يبلغ من العمر 40 سنة. وخلت المحطة التي يبيع فيها من المسافرين، وتراكمت عليه الديون حتى باع كل ما يملك لتسديدها ولم يتبق له إلا التأمين الاجتماعي ليعيش. في هذه الأوقات كان عمر ساندرز 65 سنة، عندما قرر بدأ مشروع جديد، ألا وهو الاتفاق مع أصحاب المحلات والمطاعم لبيعهم خلطته الخاصة بالدجاج المقلي، والذي سرعان ما لاقى هذا الأمر رواجًا وقبولًا من أصحاب المطاعم، ومع مرور السنوات أصبح لدجاج الكنتاكي شهرة عالمية، وهذا يوضح لنا أن النجاح ليس له عمر محدد، والكثير من المحاولات للوصول إليه. ولكن وجودها لا يضر ولا ينفع ولا قيمة لها. رحلة النجاح لا تتطلب العيش في عالم الأحلام، وإنما التسلح بقدرة عالية على اتخاذ القرارات والتحكم في التصرفات، لأن الحياة عبارة عن قرارات ترسم ملامح المستقبل، إن لم نرغب بخوضه، وأن تنهض بنفسك، وتذكروا.