فإن اللغة العربية باقية ببقاء القرآن، والناظر في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام ليسر كثيراً حينما يرى جهوداً في خدمة لغة الضاد سواء كانت جهوداً فرديةً أو مؤسساتية، فإنه وبقدر ما في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد عموماً من عبث باللغة إلا إنها تعد فرصة سانحة لخدمة العربية لم تتسنَ لمن قبلنا، حيث يمكن الوصول إلى الملايين من البشر دون تكاليف مادية كبيرة ودون كبير جهد، وإن كانت من وصية في هذا المجال فهي تنظيم العمل وترتيب الجهود حتى لا تتبعثر لأن المتابع لهذا الشأن قد يجد أن ثمة حسابات على مواقع التواصل تقوم بالغرض نفسه،