ما أكثر الذكريات وما أقل ما يحدث منها في الذاكرة إن نسيت فلن أنسى ذلك اليوم، وقد ضافة في عيني الدنياء أحسست وقتها بالتي انتقش من لقب ابوه، وذلك حين دخل المعلم وهو يحمل أوراق الإعلام المطلعة على درجائها، وإذا به تلاكم درجات من عشرة وبلعت ريقي ثانية، وترفرفت دمعة في حياته وكانها فعلت فعل العدسة المكبرة، حيث أخذ الرقم (ثلاثة) يقبل ويكبر حتى غطى الورقة كلها ! ولم أسمع منه عينا، وكأنني في عالم آخر عالم بعيد عن الفصل كل البعد حتى شخوص زملائي الذين يرفعون أصابعهم للإجابة، إلى واقعي إلا صوت المعلم: وانقضى اليوم الدراسي، وفي المنزل وضع الغداء، وتقدم الجميع إلى المائدة، حاولت والدتي أن تعرف سبب فانفجرت باكيا وقلت: وأكره المدرسة أيضًا لقد أخذت ثلاث درجات تناولت القليل من الطعام من أجل جدتي، سالت جدتي: أين القطعة التي سوف يمليها عليكم المعلم؟ فتحت الكتاب متحمنا وقلت هذه. فقالت: لا بأس، استمع إلى القراءة جيدا لابد در اتقان قراء ت لا. وأحداث تقرأ بهدوء،