بعد إفراد التفسير بالتدوين وفصله عن الحديث الشريف، اقتصر جماعة من المفسرين على ولم ينسبوا الأقوال إلى أصحابها. ونقلوا الآثار المروية عن السلف وأقوالهم دون أن ينسبوها إلى أصحابها فاختلط الصحيح بالضعيف. وميز بين الصحيح والضعيف، كما ازداد في هذه المرحلة القول في التفسير والجراءة على القول في القرآن بغير علم، الإكثار من رواية الأقوال في تفسير الآية الواحدة، فصار كل من يعجبه قول يورده من غير أن يخطر