كان تشارلز بلمب طيارًا تابعا للبحرية الأمريكية في فيتنام. حين تحطمت طائرته بعد اتمامها 75 م َ هَم َّة حربية نجح بلمب بالهبوط بمظلته عاد بلمب من سجنه سالم ً ا ليروي الدروس التي تعلمها اقترب منه رجل كان قبالته على طاولة أخرى قائلً : " أنت بلمب! كنت تحلق بمقاتلات فمدّ الرجل يده لمصافحته وهو يكمل قائلً :" أعتقد أنها لم تخذلك!" فأكد بلمب مجيبًا: "بالتأكيد لم تخذلني، تلك الليلة لم يستطع بلمب النوم من كثرة التفكير في ذلك الرجل . وهو يصف ذلك كما يلي: "ظللت أتساءل عن هيئته في وعن عدد المرات التي ربما رأيته فيها ولم أقل له حتى "صباح الخير، كذلك فكر بلمب في عدد الساعات التي كان البحار يقضيها في حياكة كل مظلة وطيّها، من يدعمك؟" لكل ّ منا شخص يدعمه ويسانده عند الحاجة. ليتمكّن من مواجهة المحنة التي عاشها ويعود في النهاية سالم ً ا إلى وطنه.