تُعرف نظرية الانفجار العظيم بأنها التفسير السائد لأصل الكون. تُفسر هذه النظرية بداية الكون من نقطة صغيرة جدًا وكثيفة وساخنة، تُعرف باسم نقطة التفرد. بعد ذلك، توسع الكون بسرعة، مما أدى إلى تكوين الفضاء والزمان كما نعرفهم. مع مرور الوقت، تبرد الكون، تكوّنت الذرات، وُجد إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وتجمعت المادة لتشكل مجرات ونجوم. تدعم هذه النظرية أدلة مثل إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، انزياح المجرات عن بعضها البعض، وفرة العناصر الخفيفة في الكون.