وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".