إذا كان واقع التراث العربي القديم يؤكد عدم اهتمام الأدباء العرب وإذا كان مدونو التراث لم يلقوا بالا" إلى تدوين ما كان " منتشراً بين الأطفال والأمهات والمربيات من قصص وأساطير وحكايات، فإن الوجه الآخر للحقيقة يشير إلى أن العلماء والمفكرين والفلاسفة وولاة على مر العصور ، قد قدروا لأدب الأطفال قدره في و تنبهوا إلى أهمية هذا اللون من الأدب في تقويم أخلاق الطفل وتعويده السلوك الحميد ، وتكوين الخيال عنده بالمثل ، إلى جانب ما يمد به الطفل من المتعة والتسلية فنصوا عليه فى مناهج التعليم والترفيه التي نادوا بها ، أساسية تروى للطفل وتحكى له شفاهاً .