ونظرًا لذلك كان أي رأي مخالف لتعاليم الكنيسة كان يُعدّ خطيرًا وقد يتعرض صاحبه للعقاب او حتى للموت لذلك أُجبِرَ العلماء في تلك الفترة على تفسير الظواهر الطبيعية من منظور ديني لا علمي لعدم معارضة الكنيسة. كان التركيز على الحفظ والتفسير لكتب الفلاسفة اليونانيين القدماء مثل ارسطو وأفلاطون ولم يكن هناك أي تشجيع على التجربة أو على التشكيك في أفكارهم و القيام ببحوث علمية حقيقية.