تأخر موقف المصاليين المعلن من الثورة الجزائرية بسبب مفاجأة اندلاعها وعدم تصديقهم قدرة خصومهم على ذلك بسرية تامة. فبعد أحداث أكتوبر/نوفمبر 1594، صرّح مصالي الحاج لوكالة الأنباء الفرنسية بتعزيز الرقابة عليه، مؤكداً أن إنهاء النظام الاستعماري والاستجابة لطموحات الشعب الجزائري يضع حداً للانفجارات. أما جمعية العلماء المسلمين، فانقسمت: فبينما أيّد رئيسها البشير الإبراهيمي (من الخارج) الثورة، ترددت قيادة الجمعية في الداخل، متابعةً تطورات الأحداث. فقد أعلنت جريدة "البصائر" في 0 نوفمبر 4501 عدم إمكانية التعليق قبل ظهور الحقيقة، ثمّ دعت لاحقاً السلطات الاستعمارية لإصلاحات شاملة وحذّرت من العنف.