اخلعْ جراحَكَ بالسطرِ المُقدَّسِ، يصدَّك الذنبُ عن وحيٍ بكَ ارتحلا من دافِقِ العشقِ، إنْ ناداكَ وانهملا هناكَ تنمو على الأشواكِ نرجِسَةٌ وتستكينُ إلى الأقلامِ قافيةٌ ناداني الصوتُ، لكن لم أجدْ بَشَرًا أصغيتُ، كان هديلُ الوُرْقِ مِئذَنَةً اركضْ بقلبِكَ تلقَ الأرضَ مُغتَسلا فاخْضرَّ حرفٌ على غُصنِ الجوى ذَبُلا فيا بصَري يعدو بي الدربُ والأشواقُ راحِلتي والغارُ أيقظَ جفنَ الليلِ وابتهلا ساقيه أطلَقَ والريحُ استوتْ سُبُلا أتى تسيلُ ذنوبُ الأرضِ من دمِهِ ما ضَلَّ مسراهُ، تكونُ قِنديلَهُ في ليلِ وحدتِه يرجوكَ، أرضًا يحطُّ عليها كلّما وَهَنًا هوى جناحاهُ، نصفان إنّي، ولا نصفٌ يُؤازِرُني والخوفُ جفنٌ على بعضِ الرجا انْسدلا عارٍ من الرفقِ هذا الكونُ ينقُصُهُ كفٌّ تحطُّ على الأرواحِ حانيةً لتهدأَ الحربُ والثأرُ الذي اشتعلا لا نورَ يوقِظُ هذا العصرَ من خَدَرٍ