وما عالم الأجسادِ إِلَّا المثال المحسوس للعالم الذي وراء الحس . فهذه الكلمات التي تقرؤها الآن ليست سوى مثال محسوس لفكر كاتبها التلاقح الجارية في عالم الأجساد المحجوبة عن الجسسٌ . أَفَلَا يَحِقُ لنا القَولُ بِأَنَّ سُنَّةَ هي عَينُ السُّنَّةِ الجارية في عالم الأرواح ؟ وإن تك يا قارئي مِمَّنْ يُنكِرُونَ الروحَ فَقُلْ عالم الأفكار» بدلًا من عالم الأرواح» .