التزم رئيس مجموعة العمل المكلف بانضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة "البيرتو بالوتي" ببرمجة الجولة 12 في بداية شهر فيفري 2014 في جنيف، وتم التأكد بأن اللقاء بين الطرفين كان يرمي إلى إصلاء دفع حقيقي لانضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية التجارة ووضح أن السيد سلال شدد على أن تستلف مدة المقاوضات المبرمجة أولا وقبل نهاية شهر ديسمبر 2013. ودمي وزير التجارة السيد مصطفى بن بلدة" بالتحميل بالجولة المقبلة من المفاوضات مع المنظمة العالمية للتجارة موضحا بأن الجزائر أمريت من أملها بأن تجري هذه المفاوضات قبل شهر ديسمبر القادم، وقد قال بن بادة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش الزيارة التي قام بها الوزير الأول لولاية غرداية لقد أجبنا على جميع الإشكالات المطروحة خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة التي عقدت يوم 05 أفريل الفارط"، مشيرا إلى العالمية للتجارة الغاء طلب المنظمة المسيرة للاستثمار الأجنبي وأكد على أنه تم احراز قاعدة 50/49 تقدم معتبر 3 لكن يبقى مشكل قاعدة 50/49 والتي ينبغي تسويته في إطار موقف وسط يرضي الطرفين مع الإبقاء على الموقف السيد للجزائر حول الاستثمار الأجنبي حيث أكد سلال بأن الجزائر ستحفظ بهذه القاعدة التي تضبط الاستثمار الأجنبي حتى وإن كان هذا الخيار قد كلف البلد انتقادات من كل الجهات فلا وأكد أننا ستحتفظ بمبدأ 50/49 لا يمكننا فعل غير ذلك في الوقت الراهن ولا يمكننا بيع البلدي بالإضافة الى تصريحات وزير التجارة السابق يقابلها تصريح الوزير الجديد عمارة بن يونس حيث صرح بأن المهمة الرئيسية والجوهر والأولوية التي حددها له رئيس الجمهورية تتمثل في الانضمام الى