المحاضرة الثامنةمر نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بمجموعة من المراحل يمكن إدراجها من خلال أهم المنظرين الذين ساهموا بصورة مباشرة في تطوير هذا النموذج ونجد ما يلي:ماكدوجل (1932): يعتبر ماكدوجل من بين * أوائل المنظرين الذين اهتموا بعوامل الشخصية وأبعادها وقد اقترح خمسة أبعاد أو سمات للشخصية وهي بعد الفهم والفكر بعد الشخصية، بعد الاستعدادات وأخير بعد الإنفعال.* ايزنك (1948): خلال الحرب العالمية الثانية قام ايزنك من خلال التحليل العاملي للإستبيان الهادف إلى تقييم الأشخاص المصابين بالحالات العصابية المختلفة وذلك من خلال كتابه «أبعاد الشخصية واقترح ايزنك نموذجين لبعدين أساسيين يقيمان الشخصية وهما بعد العصابية الذي يقابله بعد الثبات الانفعالي وبعد الانطواء الذي يقابله بعد الإنبساط والمطبق سواء على الشخصية العادية أو المريضة لاحقا صالحي ، 2012، بعد التعبير عن الذات وأخيرا بعد الفكر العقلي* بورجاتا (1964) : اعتمد على نتائج تبس وكريستال وتوصل إلى خمسة عوامل أساسية للشخصية وهي: بعد الحزم، بعد المسؤولية، بعد الذكاء، بعد الإجماعية وبعد الانفعالية.* كوستا ومكاري (1980): قام الباحثين بمجموعة من الدراسات الاستخراج الأبعاد أو العوامل الخمسة للشخصية، حيث قاما في أول الأمر باستخراج ثلاث أبعاد للشخصية وهي الانبساطية، وأدركا في سنة (1983) أن المقياس الذي قاما ببنائه لا يمثل إلا ثلاث أبعاد أو عوامل من بين خمسة عوامل مما استلزم عليهما تطويره وإضافة بعدي أو عاملي الطبية ويقضة الضمير.* تبس وكريستال (1992) : من خلال مجموعة من الدراسات التي قادتهما إلى مراجعة مجموعة من الدراسات الخاصة بالشخصية وجمع معاملات الارتباط لهذه الدراسات في مصفوفة واحدة مع إجراء تحليل عاملي، من خلاله توصلا إلى وجود خمسة أبعاد أو عوامل أساسية للشخصية وهي: بعد الانبساطية، بعد الثبات الانفعالي وأخيرا بـ بعد الثقافة.مع أن المفاهيم الأساسية (لأولبورت ، وكاتل، وأيزنك) قد طرحت في الستينيات، فلم يتم التوصل بعد إلى نظرة مشتركة للسمات أو تصنيف شامل لها. ومنذ ذلك الحين طرحت نماذج أخرى للعوامل الثلاثة، استند بعضها إلى التحليل العاملي، وتشابهت بعض هذه النماذج مع العوامل الثلاثة أو مع كل منها وما يقابله. بالإضافة إلى ذلك كان هناك نماذج أخرى للسمات تؤكد وجود سبعة عوامل للشخصية، وليس ثلاثة. أجرى عديد من الباحثين العديد من الدراسات المعتمدة على التحليل العاملي بدون الوصول إلى إجماع على وحدات السمات الأساسية. أو بنموذج العوامل الخمسة للشخصية ومعظم ما يقصده علماء النفس بمصطلح الشخصية تم تلخيصه في نموذج العوامل الخمسة. فإنها تعطى انطباعا عن الحجم الضخم الذي تولد عن نموذج العوامل الخمسة، والتي تدعم بشدة،ما العوامل الخمسة، فإننا سنستخدم مصطلحاتها الشائعة العصابية (N) ،ويتكون الاستخبار الذي يرتبط بنموذج العوامل الخمسة من 300 ، بند، يجيب المبحوثونعن كل منها، في ضوء مقياس من خمس نقاط يبدأ من درجة الموافقة أو القبول التام - إلى عدم الموافقة التامة)، وذلك تبعا لمدى انطباق العبارة عليهم، وبالإضافة إلى الدرجات على العوامل الخمسة، يحصل الأفراد على درجات نوعية على 6 مقاييس فرعية أو 6 مظاهر مرتبطة بكل عامل من العوامل الخمسة الواسعة ، هذه المظاهر أو الجوانب تقدم تمايزات كبيرة تركز على فئة من السلوك داخل كل من العوامل الواسعة.تقييم عام لنظريات السمات:* إن تجزئة السلوك إلى سمات متفرقة يجعل من الصعوبة ترتيب السمات بشكل معمم يمكن من خلاله وصف سلوك الفرد والتعبير عن شخصيته.إن سمات الفرد هي أساليبه السلوكية تحت * ظروف المثيرات البيئية،