في يناير عام 8554م طلب مني التحدث في مؤتمر للتداول في شيكاغو وكان هذا المؤتمر برعاية مجلة العقود المستقبلية )فيوتشر(، وفي مأدبة غداء جلست بالقرب من محرر في إحدى كبرى دور النشر لكتب عن التداول، وكنا نحظى بمحادثة مشوقة وحيوية حول السبب في كون قلة فقط من الناس تحقق النجاح في التداول على الرغم من وجود متداولين يكونون ناجحين جدا في مجالت عديدة أخرى فيما عدا هذا المجال. التفسير المحتمل لهذه الظاهرة هو أن الناس كانوا ينخرطون في مجال التداول ألسباب خاطئة. هنا كان لبد لي أن أتوقف للحظة ألفكر في األمر. أنا أوافق على أن العديد من األسباب التقليدية التي تحفز الناس على التداول هي اإلثارة والرغبة في أن يكون المرء بطال ، أو لفت اهتمام اآلخرين عند تحقيق ربح، الذات التي تأتي من الخسارة - أنا أوافق أن هذه األسباب سوف تخلق مشاكل سوف تؤدي في نهاية المطاف إلى النتقاص من أداء المتداول ومن نجاحه العام- ولكن الجاذب الحقيقي الكامن خلف التداول هو أكثر جوهرية من ذلك بكثير. التداول هو نشاط يوفر للفرد حرية غير محدودة من التعبير اإلبداعي، وبالطبع طلب المحرر مني تفسير ما الذي أعنيه ع جميع القواعد شخصيا بالطبع هناك بعض بذلك، فأوضحت بأنه في بيئة التداول نحن من يض . الشكليات كوجوب أن يصبح الشخص مسجال في بورصة التداول حتى يتمكن من أن يصبح على األرض من داخل قاعات التداول. وكتوفير الحد األدنى من المتطلبات مضاربا مباشرا مضاربا مباشرا بمجرد أن تكون في وضع يسمح لك أن تبدأ التداول، مثال عن يا وتابعت كالمي وأعطيته المتاحة لك لتتداول عبرها هي إمكانيات ل محدودة فعل . ندوة حضرتها قبل عدة سنوات. شخص ما قام بإجراء عملية حسابية بأنه إذا دمجت السندات المستقبلية وسندات الخيارات وأسواق السندات النقدية، مليارات تركيبة محتملة لفروق التسعير. التداول في المنطقة – KwForex @31 اآلن أضف إلى ذلك اعتبارات التوقيت التي تعتمد على قراءة الظروف السائدة في السوق يا المحرر توقف للحظة وسأل: "ولكن فتصبح عندها الطرق المختلفة للتداول ل محدودة فعل . ما وأجبت لماذا عندما نخوض في مثل هذه البيئة غير المقيدة تكون النتيجة فشل مستمر تما ؟" من الناس مهيئين بالشكل الصحيح مع تحديات نفسية فريدة وتلك التحديات قلة قليلة جدا أو حتى لديهم أي معرفة بوجودها. ل يستطيعون التغلب على أمر ما إل إذا كانوا ل يعلمون أساسا إن الحرية شيء رائع، ويناضل من أجلها بل ويتوق إليها ولكن هذا ل يعني بأننا نملك القدرات النفسية المالئمة للعمل بشكل صحيح في بيئة تملك القليل منها، أضرارا بالغة بأنفسنا هي إمكانية واردة. تقريبا بحاجة إلى إجراء بعض التعديالت العقلية، بغض النظر عن خلفيتهم الدراسية الجميع والتعليمية. القابلية الموجودة للتعرض لألضرار المالية والنفسية التي يمكن أن تكون نتيجة مباشرة لتلك صعبا بما فيه الكفاية، خاصة إذا كان ما ترغب في الحرية. إنشاء الهيكل العقلي يمكن أن يكون غرسه يتعارض مع ما تؤمن به سلفا فالصعوبة في خلق الهيكل المناسب تكمن في تراكم المقاومة العقلية التي تبدأ بالتطور في المراحل األولى من حياتنا. جميعنا ولدنا في محيط اجتماعي من نوع ما، البيئة الجتماعية )أو المجتمع( سواء كانت العائلة أو المدينة او الدولة يتضمن وجود بنية أو هيكل. داخل الهيكل الجتماعي وعن إمكانية أو عدم إمكانية التعبير عن أنفسهم. معظم القيود المفروضة في الهيكل الجتماعي تم تأسيسها قبل أن نولد. في الوقت الذي نبلغ فيه مرحلتنا الحالية هذه يكون أغلب الهيكل الجتماعي الذي يتحكم بالتعبير من السهل أن نرى سبب الصراع بين حاجة المجتمع لهيكل وبين حاجة الفرد للتعبير عن أو الثقافة، واإلجابة على ذلك هي الفضول، فكل طفل فضولي، إذا فكرنا في طبيعة الفضول على مستواه األساسي، وألكون أكثر ، مما يعني أنه فاألطفال بطبيعتهم سيقومون باكتشاف ما حولهم. وما هو أكثر من ذلك أن هذه القوة الموجهة داخليا لها نظام او طبيعة خاصة. على الرغم من أن جميع داخل كل فرد منا يقوم بتوجيه وعيه حتى الرضع يبدو أنهم يعرفون ما يريدونه وما ل وعندما يشهد البالغون هذا التعبير النادر المنفرد لكل رضيع، فإنهم عاد ة ما يندهشون. ويفترض الكبار أن األطفال ل يملكون داخلهم شيء يجعلهم متميزين وفريدين بكيانهم. في محيطهم؟ أنا أطلق على ذلك التوجه المباشر الداخلي بقوة النجذاب الطبيعية وهي ببساطة الخبرات ولكن هذا ل يعني أن كل منا لديه الهتمام الطبيعي في تعلم أو معايشة كل ما هو فهناك آلية داخلية تجعلنا "انتقائيين بطبيعتنا". إذا فكرت في األمر، بإمكانك أن تضع قائمة بمجموعة أشياء ليس لديك أدنى اهتمام في أن تفعلها. فبالنسبة لي أنا أعرف أنه يمكنني أن أضع مثل هذه القائمة كما يمكنك أن تضع قائمة أخرى بأشياء عندك اهتمام هامشي بسيط بها. وفي النهاية، تصبح القوائم صغيرة مع ارتفاع مستوى اهتمامك. عن الصفات والميزات شخصية التي إكتسبناها كنتيجة لنشأتنا الجتماعية. المخاطر إن إمكانية حدوث الصراع الداخلي لدينا موجودة على أعمق مستوى من كياننا ووجودنا. والحتياجات الموجهة من الداخل. للمنافسة، ولكنك تشعر باهتمامات للموسيقى الكالسيكية والفن، أ حقيقيا مشاركة في الفعاليات أنك قد تمتلك قدرات رياضية طبيعية، الرياضية. عندها هل سيكون هناك أي قابلية لوجود الصراع هنا؟ في عائلة تقليدية، عليك لتسير على خطى أخوتك وأخواتك أو والديك. هم األفراد سيمارسون ضغطا كبيرا سيقومون بعمل كل شيء ممكن لكي يعلموك أساليبهم وكيف تحصل على أقصى استفادة من قدراتك الرياضية، وأنت ستجاريهم في ما يريدونه، على الرغم من أن كل شيء تعلمته لكن المشكلة بأنك تشعر بأن هذه ليست حقيقتك، الصراعات التي تنتج داخلنا كنتيجة لما تم تعليمنا أنه يفترض أن نكونه، أبدا بل هي للشعور الذي يتردد صداه في أعمق مستوى من كياننا هذه الصراعات ليست نادرة شائعة بين الناس. يمكنني أن أقول أن العديد من الناس، تعطي القليل، التي نشعر بأننا مضطرين لنعبر بها عن أنفسنا. إن نقص الدعم ل يعني ببساطة غياب التشجيع بل يمكن أن يكون الموضوع عميق جدا ليصل إلى اإلنكار والرفض الصريح لطريقة لننظر إلى هذه الحالة الشائعة: طفل في يالحظ للمرة األولى في حياته "هذا الشيء" الذي نسميه المزهرية موضوعة على طاولة القهوة. وهذا يعني أنه توجد لديه قوة داخلية ترغمه على فراغا في الوصول إلى هذا الشيء واختبار هذا الجسم. بمعنى أنه، كما لو أن هذه القوة تخلق وبنية متعمدة منه يزحف نحو الطاولة عبر غرفة المعيشة الواسعة، يمسك بالطاولة بقوة بإحدى يديه ليحافظ على توازنه، يسمع وهذا أم ر واضح وشائع جدا تماما، أو عن التداول في المنطقة – KwForex @34 إن تعلم ما هو آمن أو غير آمن وما هي قيمة األشياء هي دروس مهمة يجب أن يتعلمها الطفل. هناك بعض الديناميكيات النفسية الهامة للغاية التي سنعمل عليها هنا، والتي لها تأثير مباشر على قدرتنا على خلق النضباط والتركيز الضروريين للتداول بنجاح يا. ما الذي يحصل عندما يتم حرماننا من التعبير عن أنفسنا بالطريقة التي نريد، على التعبير عن أنفسنا بطريقة ل تتوافق مع عملية النتقاء الطبيعية ألنفسنا؟ تجربة كهذه تخلق وكلمة "استياء" بحد ذاتها تدل على أنه هناك خلل أو عدم توازن ولكن ما هو بالضبط الشيء الذي يكون غير متوازن؟ لكي يكون شيء ما في حالة عدم توازن، يجب أن يكون له اتزان أو له نسب متكافئة في المقام األول. والتي توجد بين بيئتنا العقلية الداخلية وبين البيئة الخارجية الذي نختبر فيه حياتنا. بعبارة أخرى، تنشأ احتياجتنا ورغباتنا داخل بيئتنا العقلية الداخلية وتتحقق في البيئة الخارجية. نكون في حالة من التوازن الداخلي ونشعر باحساس الرضا والسعادة. واإلحباط أو ما يشار إليه عمومأ باأللم النفسي. اآلن، بطريقة معينة فإننا نشعر باأللم النفسي؟ نظريتي الشخصية هي أن الحتياجات والرغبات تخلق فالكون الذي نعيش فيه فيه لديه ميل طبيعي لعدم التساهل مع وجود فراغات، وعندما يظهر أحدها فهو يتحرك لملئه. "الفيلسوف سبينوزا لحظ منذ قرون اآلتي: الطبيعة تكره وتمقت الفراغ"، الهواء من زجاجة وسيلتصق لسانك وشفتاك بفم القنينة، هي الفهم بأن الحاجة تخلق فراغا عقليا الذي سيلمؤه العالم باألفكار الملهمة ) إذا كان عقلك متفتحا (. هذه األفكار بدورها يمكن أن تلهم الحركة والتعبير مما يؤدي إلى تحقيق تلك الحاجة. وفي هذا الصدد، أعتقد أن بيئتنا العقلية تعمل بنفس طريقة عمل الكون ككل. فإننا نتحرك لملء الفراغ بتجربة ما في البيئة حرفيا، أو نشعر بأن شيئا ما ينقصنا، مما يضعنا في حالة عدم توازن أو ألم بأننا لسنا سليمين ومع بلوغنا سن الـ 81 كم مرة في اليوم يسمع الطفل العادي عبارات مثل:  ل، ل، ل تستطيع فعل ذلك.  ل يمكن أن تفعل ذلك بهذه الطريقة،  ليس اآلن،  سأخبرك لحقا  ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟  عليك أن تفعل ذلك، هذا عدد قليل فقط من الطرق اللطيفة نسبيا التي تم حرماننا بها من التعبير الفردي في مرحلة المرات التي تم رفضنا وإنكارنا فيها يصل إلى عدة آلف في الوقت الذي نبلغ فيه سن الرشد. الدوافع المبنية على حاجة من عملية النتقاء الطبيعي. ماذا يحدث لكل هذه الدوافع أو الرغبات التي تم إنكارها ولم يتم تحقيقها؟ هل تختفي ببساطة؟ إذا تم التوافق بينهم بطريقة ما: إذا قمنا بشيء ما، أو قام أحد آخر بشيء خصوصا بالنسبة لطفل، أكثر تقنية طبيعية المكبوتة. فإذا فسح المجال للدموع بأن تأخذ مجراها الطبيعي، فإنها ستطرد الطاقة سلبية الشحنة من عقولنا مما يعيدنا إلى حالة التوازن. وذلك على الرغم من أن هذه الرغبات أو الدوافع األصلية لم يتم دا لمشكلة أنه معظم الوقت ل يسمح لألحداث أن تأخذ مجراها الطبيعي والرغبات إشباعها أب . وا التداول في المنطقة – KwForex @36 لكون البالغين ل يحبون أن يبكي أطفالهم )خاصة األطفال الذكور(، للحد من هذا السلوك. أن يقوم بشيء ل يريده. سيكونون ناجحين بما فيه الكفاية إليصال فكرتهم وإصالح عدم التوازن أو الخلل. ما الذي يحصل إذا لم يتم التصالح مع هذه الرغبات المكبوتة؟ سوف تتراكم وتبدأ تأثيراتها تظهر على نمط السلوك ذات الشكل اإلدماني القسري. هناك قاعدة ))غير علمية(( تقول: أنه على سبيل المثال: الكثير من األشخاص مدمنون على لفت النتباه لهم، والتفسير أو األكثر لم يحظوا به عندما كان مهما لهم. وبأي حال، فهذا الحرمان يصبح طاقة عاطفية عالقة تجبرهم األمر الهام الذي يجب أن نفهمه بشأن هذه الرغبات المكبوتة التي لم يتم إشباعها )والموجودة ومنضبط للتداول. ألنفسنا، فهناك عدة أنواع من الصفقات التي يكون فيها هيكل داخلي في شكل نظام عقلي متخصص بحيث يرشد سلوكنا لكي نتصرف دائما بما يحقق فيما عدا ذلك، ومن منظور كل فرد، ل توجد قواعد رسمية لتوجيه سلوكنا. وهذا الفرق هام للغاية وله آثار نفسية عميقة. فالسوق كالجدول يكون في حركة مستمرة، وليس له بداية، ول حتى عندما يتم إغالق األسواق، فاألسعار تظل تتحرك. سعر الفتتاح ليوم ما يجب أن يكون نفس سعر اإلغالق لليوم السابق. المجتمع يؤهلنا بشكل صحيح للعمل بفعالية ونجاح في مثل هذه البيئة " التي ل حدود لها". عن التداول، وأقل خطورة بكثير. حتى ألعاب القمار تم صنعها بتركيبات تجعلها مختلفة كثيرا هو أن نقرر حجم الرهان الذي سنخاطر به، لقواعد اللعبة. فلن يسمح لنا باللعب. أما في التداول، على أن تقرر مسبقا . وفي الحقيقة، وفقط الرابحون باستمرارية هم من يقومون بتحديد مخاطرتهم بمعنى أن الصفقة قد تخسر. صفقة نتيجتها عبارة عن احتمال، تقريبا لتفادي قبول حقيقة أنه مهما بدت الصفقة جيدة فإنه يمكن باستمرارية يقومون بأي شيء وبدون وجود هيكل خارجي يجبر المتداول العادي على التفكير بطريقة مغايرة لهذه والتسويفات، وللمنطق المشوه الذي الطريقة فإنه يكون مما يجعل تحديد المخاطرة مسبقا كل ألعاب القمار لها بدايات محددة، ومنتصفات، ونهايات وذلك بحسب سلسلة من األحداث التي تحدد نتيجة اللعبة، بمجرد أن تقرر المشاركة في اللعبة فال يمكنك تغيير رأيك أي أن صحيحا في التداول. لكن هذا ليس في حركة مستمرة ل شيء يبدأ حتى تقرر أنت ذلك ويستمر األمر طالما أنك تريده أن يستمر ول ينتهي إل بعد أن تقرر ذلك. وبغض النظر عما تخطط له، أو تريد القيام به، الثقة بنفسك. هذه العوامل سوف تجعلك تتصرف بطرق غريبة وغير فإنها ترغم المشارك فيها - عندما يخسر - على أن خاسرا نشطا أو متفاعال يمكن أن تتعرض لمزيد من الخسائر من دون أن تتخذ واعيا وإراديا بفعل ذلك. فنهاية وأنت في بداية اللعبة الجديدة يجب أن تتفاعل عدد من الفيشات إلى وسط الطاولة. فأنت قد العقلية أو الهيكل العقلي المناسب إلنهاء الصفقة بطريقة تصب في مصلحتك خاسرا سلبيا غير نشط. تفعل أي شيء لتستمر بالخسارة، يمكنك ببساطة أن تتجاهل الوضع فالسوق سيأخذ كل ما تملكه . إحدى تناقضات التداول العديدة هي أن التداول يمنحك نعمة ونقمة في الوقت ذاته، أما النقمة فهي أنه ل توجد قواعد خارجية أو ضوابط لتوجيه أو هيكلة سلوكنا. الخصائص الال محدودة لبيئة التداول تتطلب منا أن نتصرف بدرجة معينة من كبح وضبط النفس، على األقل إذا أردنا تحقيق قدر معين من النجاح المستمر. سلوكنا يجب أن ينشأ داخل عقلنا كعمل واعي تقوم به إرادتنا الحرة، المشاكل: لم أصادف حتى اآلن شخصا واحدا في مجال التداول لم يقاوم فكرة وضع مجموعة من د، وهذه المقاومة ل تكون علنية دائما بل على العكس تماما فهي غالبا ما تكون مخفية القواع ، وماكرة. من جهة نحن نوافق على أن القواعد منطقية وعقالنية، معظم تركيبتنا العقلية أو هيكلنا العقلي حصلنا عليه النية وأثناء بعبارة أخرى، لقد تم غرسها في عقولنا ولم تتكون داخل عقولنا وهذا فرق مهم عملية غرس الهيكل العقلي لنا فالعديد من رغباتنا وحاجاتنا الطبيعية - للتحرك والتعبير والتعلم عن طبيعة وجودنا عبر تجاربنا الخاصة المباشرة - العديد منها يتم كبتها ورفضها وإنكارها. والعديد من هذه الرغبات المكبوتة لم يتم إشباعها والتصالح معها حتى اآلن ولكن مازالت موجودة بداخلنا مثل اإلحباط والغضب وخيبة األمل والشعور بالذنب أو حتى الكراهية. ويعتبر يحرمنا من حريتنا للقيام بكل ما نريده وفي الوقت الذي نريده، يمكنها أن توجه سلوكنا بشكل صحيح. حيث توجد الحرية الكاملة، : " عليك أن تضع القواعد، بل يجب أن يكون عندك النضباط كي تلتزم بذلك". الحاجة إلى القواعد قد تكون أمرا لكن قد يكون من الصعب خلق الحافز إلنشاء هذه القواعد بعد أن كنا نحاول التحرر منها طوال حياتنا. عادة ما يستلزم األمر قدرا منسقا وثابتا ويعكس اإلجراءات الحكيمة نظام تداول واللتزام به، اآلن، أنا ل أل مح إلى أنه يجب عليك أن تتصالح مع كل إحباطاتك القديمة ناجحا فاألمر ليس كذلك، وحتما ليس من الضروري أن وخيبات أملك لكي تصبح متداول فلقد عملت مع العديد من المتداولين الذين حققوا أهدافهم بالنجاح المستمر، ولم يقوموا ولكن ما أل مح إليه هنا، التي تع وض عن اآلثار السلبية الممكنة للرغبات المكبوتة على قدرتك لتأسيس المهارات التي ستضمن نجاحك كمتداول - ل يمكنك أن تعتبر ذلك أمرا مسل تذكر أنه ل شيء يحصل حتى تقرر أنت أن تبدأ، فكل هذه البدايات والمنتصفات والنهايات هي نتيجة لطريقة تفسيرنا للمعلومات المتاحة ونتيجة لكيفية تصرفنا بنا ء على تفسيرنا هذا. اآلن، نحن قد نرغب بالحرية لتخاذ القرارات، المتداولون الذين ليس لديهم استعداد لقبول وتحمل مسؤولية نتائج تفسيراتهم وأعمالهم سيجدون أنفسهم أمام معضلة وفي مشكلة: فكيف يمكن للمرء المشاركة في كانت نتيجة اختياراته غير متوقعة ول تروق له؟ التداول في المنطقة – KwForex @40 الحقيقة القاسية بشأن التداول هي أنه إذا كنت ترغب بتحقيق الثبات والستقرار يجب عليك تبدأ إلى هذا المستوى من المسؤولية قبل أن يقرروا أن يصبحوا متداولين. الوسيلة لتجنب تحمل وأع رف التداول المسؤولية هي تبني نمط تداول في جميع أهدافه ومقاصده غير منتظم يأخذ في حسبانه مجموعة غير محدودة من متغيرات السوق التي ل تسمح لك أن العشوائية هي حرية غير منظمة، عندما تتداول بدون خطط دقيقة أن تنسب الفضل إلى وبمجموعة ل محدودة من المتغيرات، فمن السهل جدا تريدها )ألنه دائما ما يكون هناك متغيرات ل نعرفها ولم نأخذها بعين العتبار من قبل(. فسيكون من الصعب إذا لم يكن من المستحيل تحقيق إذا كان سلوك األسواق الثبات والستقرار. إذا كان من المستحيل تحقيق الستمرار والثبات حينها ليس علينا تحمل لكن المشكلة في هذا المنطق أن خبرتنا المباشرة باألسواق تخبرنا بغير ذلك، المسؤولية فعال وعلى الرغم من أن نتيجة كل نمط فهي تخبرنا بأن نفس أنماط السلوك تظهر مرارا وتكرارا حله مع المنهج الثابت والمستقر والمنضبط. تناقض، ولكنه تناقض يسهل جدا من المتداولين الذين كانوا يقضون الساعات في تحليل السوق لقد عملت مع عدد كبير ثم، يقومون بشيء آخر، الصفقات التي ينفذونها عاد ة ما تكون مبنية على أفكار من األصدقاء أو نصائح من السماسرة. لم يتم تنفيذها، كانت غالبا الصفقات األكثر ربحية في ذلك اليوم. وهذا مثال كالسيكي عن كيف يمكن لنا أن نصبح عرضة للتداول العشوائي غير المنظم بسبب رغبتنا في أن نتفادى تحمل المسؤولية. قدراتنا اإلبداعية على المحك ونحصل على تقييم فوري عن مدى نجاح أفكارنا. لها وعشوائية يصبح من األسهل بكثير أن نلقي بالمسؤولية على غيرنا من خالل إلقاء اللوم هناك شيء آخر يتعلق بطبيعة التداول تجعل تكون صفقة رابحة بل وحتى رابحة لدرجة كبيرة. سواء أكنت محلال محترفا أو كنت محلال سيئا ، أو إذا كنت تتحمل المسؤولية أم ل. إن خلق رابحا منتظما يتطلب منك بذل جهد عقلي ولكن كما ترى، فمن المنهج الضروري لتصبح السهل جدا تفادي هذا الجهد العقلي عن طريق التداول بمنهج عشوائي وغير منضبط. يربط نتيجة محددة مع الجهد المبذول من قبله. فخالل فترة قصيرة من الوقت سوف يتوقف عن أداء مهمته ألنه ل يريد أن يضيع طاقته في شيء يتعلمه ويعمله ول يكافأ عليه، جدا فيما لو كانت مكافأتك له عشوائية عوضا عن برنامجك الثابت. منحه المكافأة لن يكون بإمكان القرد أن يعرف بأنه لن تتم مكافأته ثانية على تنفيذه المهمة. مفاجأة. نتيجة لذلك، من منظور القرد، ل يوجد سبب للتوقف عن أداء المهمة. فالقرد سيستمر حتى أن بعض القردة سيستمرون في أدائها إلى أنا لست متأكدا لماذا نحن عرضة ألن ندمن على المكافآت العشوائية، سأقول أن األمر ربما له عالقة بالمواد الكيميائية المسببة للسعادة والنشوة والتي يتم إفرازها في أدمغتنا عندما نعيش مفاجأة سا رة غير متوقعة، إذا كانت المكافأة عشوائية فعندها لن نعرف لذلك لن يكون صعبا علينا أن نبذل في إدمانا الواقع، وعلى الجهة المقابلة، وإذا قمنا باألمر ثانية وحصلنا على نفس النتيجة المخيبة لألمل، فمن المستبعد أننا سنستمر بعمل هذا الشيء الذي نعرف أنه سوف نفسيا. إن المشكلة في أي إدمان أنه يتركنا في حالة من "عدم القدرة على وبنفس درجة اإلدمان التي تسيطر على حالتنا العقلية، مسخرا نحو إشباع سبب ذلك اإلدمان. حاجات أخرى )كالحاجة ألن نثق بأنفسنا وأن ل نع رض الكثير من ممتلكاتنا للمخاطرة( إما يتم تجاهلها أو إبعادها، غير إشباع إدماننا. إن اإلدمان على المكافآت العشوائية هو أمر مؤذي بشكل خاص للمتداولين، الذي ينتج الثبات. معينة لتلبية حاجاتنا ورغباتنا ومتطلباتنا، التفاعل الجتماعي. ولكننا أيضا وأثناء هذه العملية اكتسبنا العديد من وذلك لكي نضمن أن يتصرف قد تبدو األسواق كتجربة اجتماعية ألن هناك الكثير من الناس مشاركين فيها، لكنها ليست كذلك. على بعضنا البعض لتلبية احتياجاتنا األساسية. بنا ء على ذلك يمكن وصف بيئة السوق )وعلى الرغم من وجودها في خضم المجتمع الحديث( حيث أن كل رجل أو إمرأة يعمل فعال بأنها بيئة صحراوية من لمصلحته فقط.