وهو يذهب في تحليله لهذه المرحلة إلى مختلف أبعاد الإجتياف الفمي حيث يبني بعض خصائص علاقة الموضوع الفمية، كما يبين أيضاً تلازم عملية الإجتياف الفمي تلازماً وثيقاً مع علاقة النماذج الأولى للتماهي (Identifications) في البدايات الأولى من حياة الفرد ويرى فرويد أن هذه المرحلة هي مظهر جنسي للمرحلة ((ما قبل التناسلية)) وتتركز حول منطقة الفم وتتجلى في صورة الرضاعة والمص والأكل . ويعتقد فرويد أن الرضاعة تزود الطفل بشعور من اللذة، وهذا هو السبب في أن الأطفال يرضعون أصابعهم وأشياء أخرى حينما لا يكونون جائعين، وأطلق فرويد على هذه اللذة اسم اللذة الذاتية، ويكون عالم الطفل لا شيء؛ بمعنى أن الطفل ليس لديه مفهوم عن الأشخاص والأشياء التي تتواجد حوله؛ وكما لاحظ بعض الدارسين أمثال جاكوبسون (Tacobson) فإن هذا المصطلح محيّر لأنه يتضمن أن لدى الطفل مفهوم واضح عن حب نفسه في حين أنه مازال غير قادر على تمييز نفسه عن بقية العالم؛ والحالة النرجسية الأساسية كما يقول فرويد هي النوم،