لقد اعتبر المستشرقون أبا بكر الصديق وزيرًا للنبي (ص). وذلك بسبب استشارته في الكثير من الأمور، فكان يرافقه في تجواله وترحاله وهكذا كان الحال مع عمر بن الخطاب في خلافة ابو بكر فقد استلم مهمة القضاء، وهكذا استمر الأمر مع عثمان وعلي لكل كان معاونين لكن هذه كانت استشارة لا وزارة بل مجرد مساعدين،