الشيخ " سلطان البركاني" رئيس مجلس النواب، يتميز عن غيره من المسؤولين في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، ويقول رأيه بكل شجاعة دون خوف أو وجل، ولذلك فحتى الأشخاص الذين يغضبون منه يكنون له الإحترام والتقدير لأنه رجل يحترم نفسه، ولا يفعل كما يفعل المنافقون وأصحاب الوجوه المتعددة الذين يظهرون لك الود والمحبة في وجهك ويوجهون لك طعنات غادرة في ظهرك. لذلك اشتعل الشيخ سلطان البركاني غضبا وثارت ثائرته حين نُسب إليه كلام غير لائق، إذ نفى مكتب رئيس مجلس النواب، نفياً قاطعاً صحة تصريحات نُسبت إليه وتضمنت إساءات وهجوماً حاداً على عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كنت أتمنى من الشيخ "سلطان البركاني" أن لا يكتفي بالبيان الذي تم نشره على الموقع الرسمي لمجلس النواب، كان على الشيخ سلطان البركاني ان يصعد الأمر إلى أعلى مستوى وأن تتم مخاطبة الجهات المختصة عن الطرف الذي قام بترويج شائعات كاذبة، وجريمة تفوق جريمة القتل، كانت ستشعل مواجهة خطيرة تأكل الأخضر واليابس، الرئيس رشاد العليمي ونوابه في مجلس القيادة الرئاسي، والشيخ سلطان البركاني ومعه أعضاء مجلس النواب، ورئيس الوزراء سالم بن بريك وبقية كبار المسؤولين من وزراء ووكلاء ومحافظين وسفراء، جميعهم يتلقون انتقادات قاسية ومؤلمة من قبل الكتاب والصحفيين والناشطين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، وربما يغضبون من الهجوم عليهم وانتقادهم بشكل حاد، وينسب لهذا المسؤول أو ذاك كلام لم يتحدث به،