تسعى التنظيمات إلى صياغة رؤيتها وتحقيق الرسالة التي جاءت من اجلها والتي تمثل الغرض الأساسي من إنشائها، ويعتبر المورد البشري ثروة أساسية في أي منظمة سواءا كانت إنتاجية أو خدماتية واهم مدخلاتها وأكثرها تأثيرا عليها، وتوفير ظروف عمل ملائمة تمنح لها الاستمرار والبقاء من جهة، وضمان استقرار عمالها من جهة أخرى. وهي من المواضيع التي تناولتها الدراسات باعتبارها وسيط بين متطلبات الوظيفة وحاجات الأفراد، كما يعد الانضباط الوظيفي عنصرا حيويا في بلوغ الأهداف التنظيمية وهو من المتغيرات التي تحدد درجة انجاز الفرد للأهداف، وكذا يعتبر المفتاح الهام لمعرفة مدى الانسجام القائم بين الأفراد ومنظماتهم. والتي أصبحت تشكل لها تحديات حقيقية يتحتم عليها مواجهتها بأكثر عقلانية وواقعية،