وتتعلق بتسليم السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها باتهام زنا زوراً. ابتقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المنطقة للاستراحة. خرجت السيدة عائشة من المخيم لتسأل عن قلادة فوقرت قربة القافلة دون أن تعلم وقعت القلادة. بينما كانت القافلة قد انطلقت بدأت عائشة تبحث عن القلادة، عندما وصل الجيش إلى المدينة المنورة، لما عادت عائشة إلى المدينة المنورة، قدمت الدلائل والشهادات لإثبات براءتها، وأخذت القضية إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. بعد التحقيق والاستماع للشهادات، تبين براءة عائشة من هذا الاتهام الزائف، وأثبتت الأدلة أنها كانت برفقة أم مسعود بن الأثرم في الطريق عندما انطلقت القافلة.