كان أبو عمرو بن العلاء شيخاً من شيوخ العربية الأوائل ، وكان لأبيعمرو بن العلاء صحبة جليلة من أئمة النحاة اللغوين في عصره ، فبينم غلبت عل أب عبيدةرواية الأخبار والأنساب نجد أبا زيد الأنصار مثلً يتجه الى اللغةوالغريب . أما عمرو بن العلاء فكان الشعر خص ما عرف به، وكان ابو عمرو بن العلاء أشد هؤلاء تعصباًلقديم ، غال في هذامغالاة صرفته عن النظر في الشعر الجديد كلما وقع نظره على شيء منه أزورمعرضاً عنه ينظر إلى المتقدم بعين الجلالة، وإل المتاخر بعين الاحتقار حىلكان الموازنة عنده موازنة بين عصر وعصر لاموازنة بين شاعر وآخر . حق لقد همت بروايته . واشعار القدماء مثل المسك والعبر كل حركته ازداد طياً .