فإنها صفات متداخلة ، لقد كانت السياسة هي الموضوع الرئيس الذي يشغله فى الجنة، كما كان إقبال يبحث عن وجه الله . كالجحيم ، باللهفة إلى لقاء بلادى، فأسرع بي يا أستاذي وأطلق روحي من محبسها، فأنطلق بلا منوم ولا تنويم . إن السياسة عنده كما قلت مرة " هي مزيج من الحب والفن، والمؤلف يتحدث عن قضايا بلاده ، وكأنه يمارس تجربة وجدانية أو تجربة فنية (1) . فإن الفن عند الزبيرى تصوف وإشراق .