مَنْعُ الظُّلْمِ وَوُجُوبِ الْعَدْلِ‎ قَالَ تَعَالَى‎:‎‏ إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالاِحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَىا وَيَنْهَىا عَنِ الْفَحْشَآءِ ‏وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ‎ الْعَدْلُ أَسَاسُ جَمِيعَ الْمُعَامَلَاتِ الْمَالِيَّةِ فَكُلُّ عَقْدٍ قَامَ عَلَى الْقِسْطِ وَالْعَدْلِ هُوَ مُبَاحٌ وَكُلُّ مَا ‏شَابَهُ ظُلْمٌ وَغَمْطٌ لِلْحُقُوقِ هُوَ حَرَامٌ‎ وَهُوَ فَضِيلَةٌ ‏مِنَ الْفَضَائِلِ وَيُعَدُّ مِنْ مَكَارِمِ الْأخْلَاقِ قَالَ‎( ‎ص‎) ‎وَمَا زَالَ الرَّجُلُ يَصْدُقْ وَيَتَحَرَّى ‏الصِّدْقَ حَتَّى يَكْتُبُ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا‎