الدكتورة سارة بلالي، عالمة مغربية شابة، انضمت لفريق العالم الفرنسي ديديي راوول، أحد أشهر علماء الأحياء والفيروسات في العالم، والذي يبحث عن علاج لفيروس كورونا. تميز بلالي الأكاديمي، خصوصاً حصولها على ماستر دولي في علوم الصحة، أهّلها للالتحاق بفريق راوول. بدأت كمتدربة، ثم تابعت الدكتوراه بإشرافه. ظهرت بلالي في صور زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لمختبر راوول، حيث أظهرت الصور فريقا علميا متنوعا، أغلب أعضائه من القارة الأفريقية. يعتبر انضمام بلالي لفريق راوول إنجازا مهما، خاصة إذا أثبتت أبحاث الفريق فاعلية علاج فيروس كورونا.