159طرق التدريس الخاصةالطريقة كعنصر من عناصر المنهج لها أهمية متميزة ولذلك فإن اختيارها ليس أمرا عشوائية أو عفويا يترك للمزاج الشخصي للمعلم ولكنه يعتمد على اسس علمية يجب أن يلم بها المعلم حتى يصبح قادرا على استخدام الطريقة المناسبةبدرجة كبيرة من الفاعلية، وأن اختيار الطريق المناسبة واستخدامها على نحو سليم هو محصلة لما يأتي:1) إدراك المعلم لخبرات تلاميذه وبمستوياتهم وما يوجد منفروق أردية بينهم فضلا عن ميولهم ومستويات الدافعيةلديهم واتجاهاتهم. (2) إدراك المعلم الطبيعة المادة الدراسية واسلوب تنظيمها.3) إدراك المعلم لمختلف مصادر التعلم التي يمكناستخدامها في التدريس. (4) إدراك المعلم لأهداف النسبح وعلاقتها بأهداف كل موقفتعليمي. (5) إدراك المعلم للعلاقة 30 بين الطوق المستخدمة ومظاهرالنشاط المتصلة بالمنهج الدراسي.وإضافة إلى ما سبق يمكن القول أن الطريقة الجيدة هي التي تشرك المعلمين اشتراكا فعليا في إدارة النشاط بالدرس وذلك لأن المتعلم ينجح إذا ما شارك في تنظيم وتقويم ما يتعلمه، وإذا ما ثور الجو المناسب الذي يسوده الود والاطمئنان من جانب المعلم للمتعلم. فالطريقة الجيدة تنمي160المبادرة والاعتماد على النفس والثقة من جانب المتعلم،