كان لكلامه وقع الصدمة في نفسي لما إشتمل عليه من مغالطات واحكام مسبقة فاجبته دون تردد ان ابقاء المراة في البيت اضطهاد لها وتعد على حقوقها التي كافحت اجيال وراء اجيال وهو ايضا حرمان لها من ابراز مواهيبها وتوفيقها فيها ينفعها وينفع المحيطين بها وهذا بلا شك يتعارض تماما مع مبادئ الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية اما حاجة الابناء الى الام فانها تقلصت فدور الحضانة ورياض الاطفال قد خففت عليها هذا العبء ووفرت للاطفال محيطا مثاليا لبناء شخصيهم بناء سليم فقد اثبت الدراسات العلمية ان عيش الاطفال في السنوات الاولى من العمر ضمن مجموعة من الاطفال يساعدهم في اعداد لمواجهة الحياة العامة ويساهم في حسن اندماجهم في محطهم ورفع من معدلات ذكائهم