ظهرت المدرسة السلافية في روسيا وبلدان أوروبا الشرقية متأثرة بالفلسفة الاشتراكية والماركسية، ولذلك سُمّيت أحيانًا بالمدرسة الروسية أو الاشتراكية أو الماركسية. وعدّتها تعبيرًا عن الفكر الرأسمالي. وفي بداياتها لم يكن هناك اعتراف رسمي بالأدب المقارن بوصفه علمًا مستقلًا خلال الفترتين اللينينية والستالينية، خاصة بعد سنة 1955م حين أُنشئ قسم خاص بالأدب المقارن في مؤسسة الأدب الروسي بمدينة لينينغراد، مما ساهم في تطوير الدراسات المقارنة وإعادة التواصل الثقافي بين أوروبا الشرقية والغربية. وقد كان للمدرسة السلافية دور بارز في توسيع مفهوم الأدب المقارن، إذ لم تعد المقارنة مقتصرة على إثبات التأثير والتأثر بين الآداب،